0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

قارن بين : دور كل من الرحالة «حر-خوف»، والخديوي إسماعيل في الكشوف الجغرافية لقارة إفريقيا؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

الرحالة قاموا بالاستكشاف وجمع المعلومات، بينما الخديو إسماعيل لعب دور الرعاية والدعم المالي والسياسي للكشوف الجغرافية

## مقارنة بين دور الرحالة «حر-خوف» والخديوي إسماعيل في الكشوف الجغرافية لإفريقيا:

الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، لكن لنشرحها بتفصيل أكبر ليكون الأمر واضحًا تمامًا. دور كل منهما كان مختلفًا، ولكنهما تكملا بعضهما البعض في توسيع المعرفة الجغرافية لإفريقيا.

أولاً: دور الرحالة (مثل حر-خوف):

  • الاستكشاف المباشر: الرحالة مثل حر-خوف كانوا يقومون برحلات استكشافية فعلية داخل القارة الإفريقية. كانوا يسافرون عبر الأراضي، ويصعدون الأنهار، ويتفاعلون مع السكان المحليين.
  • جمع المعلومات: الهدف الأساسي للرحالة كان جمع المعلومات عن إفريقيا. هذه المعلومات شملت:
  • الجغرافيا: وصف التضاريس، الأنهار، الجبال، الغابات، والمناخ.
  • السكان: دراسة عادات وتقاليد ولغات وثقافات الشعوب الإفريقية المختلفة.
  • الموارد الطبيعية: تحديد أنواع المعادن، النباتات، والحيوانات الموجودة في إفريقيا.
  • رسم الخرائط: بناءً على ملاحظاتهم، قام الرحالة برسم الخرائط التي ساهمت في تصحيح الخرائط القديمة وإضافة تفاصيل جديدة.
  • أمثلة: حر-خوف على سبيل المثال، قام برحلات استكشافية في منطقة بحيرة فيكتوريا والنيل الأبيض، وقدم وصفًا دقيقًا لهذه المناطق.

ثانياً: دور الخديوي إسماعيل:
  • الرعاية والدعم المالي: الخديوي إسماعيل لم يكن رحالة بنفسه، ولكنه أدرك أهمية الكشوف الجغرافية لإفريقيا لمصر. لذلك، قام بتمويل ودعم العديد من الرحلات الاستكشافية.
  • الدعم السياسي: قدم الخديوي إسماعيل الدعم السياسي للرحالة، وحمايتهم من المخاطر المحتملة.
  • الاستفادة من المعلومات: لم يكتفِ الخديوي إسماعيل بالدعم المالي والسياسي، بل اهتم بالمعلومات التي يعود بها الرحالة. استخدم هذه المعلومات في:
  • توسيع النفوذ المصري: سعى الخديوي إسماعيل لتوسيع النفوذ المصري في إفريقيا، خاصة في منطقة جنوب السودان والبحيرات العظمى.
  • الاستفادة من الموارد: كان يهدف إلى الاستفادة من الموارد الطبيعية الموجودة في إفريقيا.
  • أمثلة: دعم الخديوي إسماعيل رحلة صموئيل بيكر إلى بحيرة ألبرت، ورحلة ريتشارد فرانسيس بيرتون وجون هانينغ سبيك إلى البحث عن منبع النيل.

الخلاصة:

الرحالة كانوا "الأعين" التي ترى وتجمع المعلومات، بينما الخديوي إسماعيل كان "اليد" التي تدعم وتمول وتوجه هذه الجهود. كلاهما كان ضروريًا لعملية الكشف الجغرافي لإفريقيا في تلك الفترة.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قارن بين : دور كل من الرحالة «حر-خوف»، والخديوي إسماعيل في الكشوف الجغرافية لقارة إفريقيا؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال قارن بين : دور كل من الرحالة «حر-خوف»، والخديوي إسماعيل في الكشوف الجغرافية لقارة إفريقيا؟ بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك

التصنيفات

...