لماذا كان الشرك افتراء عظيما على الله تعالى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
1 .الافتراء على الله تعالى بتسوية غيره به، وأين المخلوق من الخالق؟! ولهذا قال الله تعالى : ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما.
الشرك افتراء عظيم على الله تعالى لأنه يتضمن ادعاء باطل ومخالفة صريحة للحق. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- ما هو الشرك؟ الشرك هو أن تجعل لله شريكاً في العبادة أو في صفاته. يعني أن تعبد مع الله غيره، أو أن تعتقد أن هناك إلهاً آخر يشارك الله في الخلق والتدبير.
- الافتراء يعني الكذب والبهتان: الافتراء هو القول على الله ما لم يقله، أو نسبة صفات لا يستحقها إليه. الشرك هو أشد أنواع الافتراء، لأنه ادعاء كاذب يتعلق بجوهر الألوهية.
- تسوية الخالق بالمخلوق: الشرك يعني أن تجعل المخلوق (أي كل ما خلقه الله) في مرتبة الخالق. وهذا ظلم عظيم، لأن الخالق هو الذي أوجد كل شيء من العدم، وهو وحده المستحق للعبادة. أين يقارن الإنسان الضعيف بالله القوي؟ أين يقارن مخلوق فانٍ بالخالق الباقي؟
- الشرك يعني نسبة النقص إلى الله: عندما تعبد غير الله، فإنك تفترض أن هذا الغير قادر على أن يفعل ما لا يقدر عليه إلا الله. وهذا يعني أنك تنسب إلى الله نقصاً، لأنك تعتقد أن هناك من يشاركه في صفاته الكمالية.
- الدليل من القرآن الكريم: يؤكد الله تعالى في كتابه الكريم أن الشرك هو ذنب عظيم جداً. يقول الله تعالى في سورة لقمان الآية 13: "وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا". هذه الآية توضح أن الشرك ليس مجرد خطأ بسيط، بل هو افتراء عظيم، أي كذب كبير وجريمة شنعاء ضد الله.
باختصار، الشرك افتراء عظيم لأنه يمثل كذباً على الله، وتسوية للخالق بالمخلوق، ونسبة النقص إليه، وكل ذلك محرم ومرفوض شرعاً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لماذا كان الشرك افتراء عظيما على الله تعالى اترك تعليق فورآ.