رغم اختلاف دوافع ثورتَي القاهرة الأولى والثانية، إلا أنهما اشتركتا في؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب. الاعتماد على مقاومة شعبية
الإجابة الصحيحة هي الاعتماد على مقاومة شعبية. هذا يعني أن كلا الثورتين، القاهرة الأولى (1919) والثانية (2011)، لم تعتمدا بشكل أساسي على جيش أو قوة عسكرية منظمة للإطاحة بالحكومة، بل اعتمدتا بشكل كبير على مشاركة وتعبئة الجماهير الشعبية.
لنوضح ذلك بالتفصيل:
- ثورة 1919:
- بدأت كحركة طلابية ثم سرعان ما تحولت إلى حركة شعبية واسعة النطاق ضد الاحتلال البريطاني.
- اعتمدت على الإضرابات العامة، والمظاهرات، والاحتجاجات السلمية، وتشكيل اللجان الشعبية في مختلف المدن والقرى.
- لم تكن هناك قوة عسكرية منظمة تقود الثورة، بل كانت قوة الشعب هي المحرك الأساسي.
- ثورة 2011:
- بدأت أيضاً بمبادرات فردية وشبابية، ثم تطورت إلى حراك شعبي ضخم يطالب بالتغيير السياسي والاقتصادي.
- اعتمدت على التجمعات في الميادين العامة (مثل ميدان التحرير)، والمظاهرات، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتعبئة الجماهير.
- على الرغم من انضمام بعض عناصر من الجيش لاحقاً، إلا أن الشرارة الأولى والزخم الأساسي للثورة كان من صنع الشعب.
الخلاصة:على الرغم من أن دوافع الثورتين مختلفة (فثورة 1919 كانت ضد الاحتلال، وثورة 2011 كانت ضد الاستبداد)، إلا أن العامل المشترك الأبرز بينهما هو دور الشعب الأساسي والمحوري في إشعال الثورة واستمرارها. ففي كلتا الحالتين، كانت المقاومة الشعبية هي القوة الدافعة للتغيير.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال رغم اختلاف دوافع ثورتَي القاهرة الأولى والثانية، إلا أنهما اشتركتا في؟ اترك تعليق فورآ.