رغم اختلاف دوافع ثورتَي القاهرة الأولى والثانية، إلا أنهما اشتركتا في… أ. التعاون مع الحملة الفرنسية ب. الاعتماد على مقاومة شعبية ج. الاعتماد على قوى أجنبية د. التحرك دون قيادة شعبية؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب. الاعتماد على مقاومة شعبية
الإجابة الصحيحة هي ب. الاعتماد على مقاومة شعبية.
دعونا نفهم لماذا:
- ثورة القاهرة الأولى (1798): اندلعت بسبب استياء الشعب المصري من الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت، والتي جاءت لاحتلال مصر. كان الدافع الرئيسي هو رفض الاحتلال الأجنبي والدفاع عن الدين والوطن.
- ثورة القاهرة الثانية (1805): اندلعت بسبب استياء الشعب من حكم محمد علي باشا، الذي كان يهدف إلى بناء دولة قوية وحديثة، لكنه استخدم أساليب قاسية في جمع الضرائب والتجنيد الإجباري. كان الدافع الرئيسي هو التذمر من الظلم الاقتصادي والاجتماعي.
على الرغم من اختلاف الدوافع، إلا أن كلا الثورتين اعتمدتا بشكل أساسي على:- المقاومة الشعبية: في كلتا الثورتين، لعب الشعب المصري دوراً حاسماً في المواجهة.
- في ثورة 1798: خرج الناس في مظاهرات وعصيان مدني ضد الفرنسيين، وشاركوا في معارك شعبية للدفاع عن مدنهم وقراهم.
- في ثورة 1805: خرج الناس في مظاهرات واحتجاجات ضد حكم محمد علي، ورفضوا دفع الضرائب والتجنيد.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- أ. التعاون مع الحملة الفرنسية: هذا غير صحيح، فالثورة الأولى كانت ضد الحملة الفرنسية.
- ج. الاعتماد على قوى أجنبية: لم تعتمد أي من الثورتين بشكل كبير على قوى أجنبية، بل اعتمدتا على قوة الشعب المصري.
- د. التحرك دون قيادة شعبية: على الرغم من أن القيادة لم تكن موحدة في كلتا الثورتين، إلا أن هناك قادة محليين وعلماء دين شاركوا في تحريك الجماهير. والأهم من ذلك، كان هناك وعي شعبي عام بالظلم والاحتلال.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال رغم اختلاف دوافع ثورتَي القاهرة الأولى والثانية، إلا أنهما اشتركتا في… أ. التعاون مع الحملة الفرنسية ب. الاعتماد على مقاومة شعبية ج. الاعتماد على قوى أجنبية د. التحرك دون قيادة شعبية؟ اترك تعليق فورآ.