بين شرط ولاية الله فى اية الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الايمان والتقوى
شرط ولاية الله، أي أن يكون الله هو الوليّ والمُعِين لعباده، كما جاء في الآية الكريمة "إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، يتوقف على أمرين أساسيين هما: الإيمان والتقوى.
- الإيمان: يعني التصديق الجازم بالله تعالى، وبصفاته، وبما جاء به من رسالات، وباليوم الآخر. الإيمان ليس مجرد قول باللسان، بل هو تصديق بالقلب، وعمل بالأركان. فمن آمن بالله حق الإيمان، استطاع أن يثق به، ويعتمد عليه في كل أموره، وهذا أساس الطمأنينة التي تمنع الخوف.
- التقوى: تعني اجتناب ما نهى الله عنه، والالتزام بما أمر به. التقوى هي العمل الصالح، والسعي في رضا الله تعالى. التقوى تخلق حاجزًا بين العبد وبين المعاصي، وتجعله في معية الله وحمايته. فالتقي يخشى الله في السر والعلن، وهذا الخوف يمنعه من الوقوع في الذنوب التي تسبب الحزن والهم.
بمعنى آخر: الآية تربط بين ولاية الله، وبين هذين الأمرين. فمن جمع بين الإيمان الصادق والتقوى الكاملة، فهو من أولياء الله، ولا يخاف من أي شيء في الدنيا، ولا يحزن على أي شيء فقد، لأن الله معه، وهو كافيه.
مثال: تخيل طالبًا مجتهدًا يؤمن بأن الله سيوفقه، ويتقي الله في دراسته، فلا يهمل ولا يغش. هذا الطالب سيكون مطمئنًا وواثقًا من نفسه، ولن يخاف من الامتحان، ولن يحزن إذا لم يحصل على الدرجة التي يريدها، لأنه يعلم أنه بذل قصارى جهده، وأن الله معه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بين شرط ولاية الله فى اية الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون اترك تعليق فورآ.