هي ضد السنة، ومن أخطر ما ينقص الإيمان والتوحيد في قلب العبد:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
البدعة
البدعة هي الإجابة الصحيحة، وهي ضد السنة، ومن أخطر ما ينقص الإيمان والتوحيد في قلب العبد. لنشرح ذلك بالتفصيل:
ما هي البدعة؟
البدعة لغةً هي الاختراع. وفي الشرع، هي إدخال ما لم يشرع الله به في الدين، سواء كان ذلك في العبادات أو المعاملات أو غيرها. بمعنى آخر، هي فعل أو قول أو اعتقاد لم يرد به دليل من الكتاب والسنة.
لماذا البدعة خطيرة؟
- مخالفة الشريعة: البدعة هي خروج عن أمر الله ورسوله، وتعدٍ لحدود الشريعة الإسلامية. الله تعالى يقول في كتابه الكريم: "أَمْ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُبَدِّلْ دِينَهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِيهِ وَلَا يَهْدِيهِ سَبِيلًا" (البقرة: 85).
- نقص في الإيمان: البدعة تقلل من قوة الإيمان في القلب، لأنها تعني إضافة شيء إلى الدين لم يأذن به الله. كل بدعة هي ضلال، والضلال يضعف الإيمان.
- إبطال العمل: العمل الذي يحتوي على بدعة قد يكون باطلاً، أو ناقص الأجر، أو غير مقبول عند الله.
- سبب للفتنة: البدع غالبًا ما تكون سببًا للفرقة والاختلاف بين المسلمين، وتؤدي إلى الفتن والنزاعات.
- تشبه بالضالين: من يتبع البدع يشبه الذين ضلوا عن طريق الحق، ويقتدي بهم.
أمثلة على البدع:- في العبادات: الاحتفال بالمواليد بطريقة فيها إسراف وتبذير، أو تخصيص أيام معينة للاحتفال بالأعياد غير الشرعية.
- في المعاملات: الربا (التعامل بالفوائد)، أو الغش في البيع والشراء.
- في الاعتقادات: الاعتقاد بأشياء لم يرد بها نص في الكتاب والسنة، مثل التوسل بالأموات بطريقة غير شرعية.
البدعة وأثرها على التوحيد:البدعة قد تؤدي إلى الشرك الخفي، وذلك عندما يتقرب العبد إلى الله بعبادة لم يشرعها الله، فيكون بذلك قد أضاف إلى الدين ما لم يأذن به الله، وهذا نوع من الشرك. لذلك، فإن الابتعاد عن البدع هو جزء أساسي من تحقيق التوحيد الخالص.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال هي ضد السنة، ومن أخطر ما ينقص الإيمان والتوحيد في قلب العبد: اترك تعليق فورآ.