قال الشاعر لا ترعووا عن غيكم كثرت بوادر شركم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التهديد.
الإجابة الصحيحة هي "التهديد". يشير البيت الشعري "لا ترعووا عن غيكم كثرت بوادر شركم" إلى التهديد بشكل واضح، وذلك للأسباب التالية:
- "لا ترعووا": فعل الأمر "ترعووا" يعني أن تتوقفوا أو تحجموا. والنفي "لا" يجعل المعنى: لا تتوقفوا عن غيكم أو ظلمكم. هذا الأمر نفسه يحمل تهديداً مبطناً، كأن الشاعر يقول: استمروا في ظلمكم، لكن ستكون هناك عواقب.
- "غيكم": الغي هو الظلم والطغيان. الاستمرار في الغي يعني الاستمرار في إيذاء الآخرين.
- "كثرت بوادر شركم": "البوادر" هي العلامات الأولية أو الدلائل. و"شركم" هو أذاكم أو سوء أفعالكم. تراكم هذه البوادر يعني أن الأمور تتجه نحو الأسوأ، وأن هناك تهديداً حقيقياً بتحقق الشر.
بمعنى آخر: الشاعر لا يطلب من الظالمين التوقف، بل يصف استمرارهم في الظلم ويشير إلى أن هذا الظلم قد وصل إلى درجة خطيرة، وأن هناك تهديداً بعواقب وخيمة نتيجة لذلك. البيت لا يعبر عن دعوة للتوقف، بل عن وصف حالة مع تهديد ضمني.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال الشاعر لا ترعووا عن غيكم كثرت بوادر شركم اترك تعليق فورآ.