ما صفة الاستعاذة المشروعة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التي تكون بالله تعالى وبأسمائه وصفاته.
صفة الاستعاذة المشروعة هي أن تكون بالله تعالى وبأسمائه وصفاته. هذا يعني أن الاستعاذة الصحيحة ليست مجرد كلمات نقولها، بل هي توجيه قلوبنا ونيتنا لله وحده، والاعتراف بعجزنا وحاجتنا إليه، واللجوء إليه بأسماءه التي تدل على قدرته ورحمته.
لتوضيح ذلك، يمكننا تفصيل الأمر في النقاط التالية:
- الاستعاذة بالله تعالى: يجب أن يكون مقصد الاستعاذة هو الله وحده، فلا نستعيذ بغيره. فالاستعاذة بغير الله شرك، لأننا نطلب الحماية من غيره.
- الاستعاذة بأسمائه: نستعيذ بالله بأسمائه الحسنى التي تناسب المطلوب. فمثلاً:
- إذا خفنا من شرّ، نقول: "أعوذ بالله القويّ القدير".
- إذا أردنا التوفيق، نقول: "أعوذ بالله الهادي".
- إذا خفنا من وسوسة الشيطان، نقول: "أعوذ بالله السميع العليم".
- الاستعاذة بصفاته: نستعيذ بالله بصفاته العظيمة التي تدل على كماله وقدرته. فمثلاً:
- نستعيذ بعلمه الشامل، وقدرته المطلقة، ورحمته الواسعة.
- الاستعاذة من كل ما يغضب الله: الاستعاذة ليست فقط من الشر الظاهر، بل تشمل الاستعاذة من كل ما يغضب الله، سواء كان قولاً أو فعلاً أو فكراً.
مثال: عندما تشعر بالخوف من امتحان صعب، الاستعاذة المشروعة ليست مجرد قول "أعوذ بالله"، بل هي قول "أعوذ بالله القويّ القدير، يا رحيم يا رحمن، أن ييسر لي هذا الامتحان ويهديني للإجابة الصحيحة".
بهذه الطريقة، تكون الاستعاذة استعاذة كاملة، تجمع بين التوجه إلى الله، والاعتراف بعظمته، واللجوء إليه بأسمائه وصفاته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما صفة الاستعاذة المشروعة اترك تعليق فورآ.