التقطت قطرتان من الماء مع بعضهما وكانت القطرة الاولى سعيدة اما الاخرى فكانت حزينة تخيلى حديثا دار بينهما موضحة سر سعادة الاولى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الثانية: فلتحمدي رب العالمين لم يسرفوا فيكِ فسعدتي بهم وسعدوا بكِ .
الإجابة "الثانية: فلتحمدي رب العالمين لم يسرفوا فيكِ فسعدتي بهم وسعدوا بكِ" تحمل معنى عميقاً يتعلق بالرضا والقناعة. لنشرحها بالتفصيل:
- القطرة الحزينة: تشعر بالحزن ربما لأنها صغيرة الحجم، أو لأنها تشعر بأنها أقل أهمية من القطرة الأخرى. قد تعتقد أن السعادة مرتبطة بالحجم أو الكمية.
- القطرة السعيدة: سعادتها لا تتعلق بحجمها أو كميتها، بل بـ "عدم الإسراف فيها". هذا يعني أن الله لم يخلقها كبيرة جدًا فتتبخر بسرعة، أو تضيع في محيط واسع دون أن تُرى أو تُقدر.
- "لم يسرفوا فيكِ": كلمة "الإسراف" هنا لا تعني المال فقط، بل تعني الزيادة التي قد تؤدي إلى الضياع أو عدم الاستفادة. القطرة السعيدة لم تُخلق بكمية كبيرة تجعلها عرضة للتبخر أو الضياع.
- "فسعدتي بهم وسعدوا بكِ": هذه هي النقطة الأساسية. القطرة السعيدة وجدت سعادتها في أنها كانت جزءًا من شيء أكبر (المجموعة)، وأن وجودها، حتى بصغر حجمها، كان له قيمة وأثر. الآخرون (القطرات الأخرى) سعدوا بوجودها، وهي بدورها سعدت بوجودهم. هذا التفاعل الإيجابي هو مصدر سعادتها.
بمعنى آخر: السعادة الحقيقية ليست في امتلاك الكثير، بل في الرضا بما لديك، وتقدير قيمتك، والشعور بالانتماء والاتصال بالآخرين. القطرة السعيدة فهمت أن قيمتها ليست في حجمها، بل في وجودها وتأثيرها الإيجابي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال التقطت قطرتان من الماء مع بعضهما وكانت القطرة الاولى سعيدة اما الاخرى فكانت حزينة تخيلى حديثا دار بينهما موضحة سر سعادة الاولى اترك تعليق فورآ.