كان للمؤاخاة بين المهاجرين والانصار بعد؟اجتماعيه واقتصادي//علمي وديني//اجتماعي وسياسي//دينيه واقتصادي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اجتماعية واقتصادية
كان للمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار بعد اجتماعية واقتصادية.
المؤاخاة، وهي العلاقة التي أقامها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، لم تكن مجرد علاقة دينية أو عاطفية، بل كان لها أبعاد مهمة في حياة الناس اليومية، وتحديداً في الجانبين الاجتماعي والاقتصادي.
- البعد الاجتماعي:
- تكوين روابط جديدة: المؤاخاة ساهمت في دمج المهاجرين في المجتمع الأنصاري، وكسر الحواجز بينهم. أصبح لكل مهاجر أخ من الأنصار يشترك معه في الحياة اليومية.
- الدعم النفسي والمعنوي: قدم الأنصار للمهاجرين الدعم النفسي والمعنوي، خاصة وأن المهاجرين فقدوا ديارهم وأموالهم في مكة.
- توسيع دائرة العلاقات: المؤاخاة وسعت دائرة العلاقات الاجتماعية بين الناس، مما أدى إلى تقوية المجتمع الإسلامي.
- البعد الاقتصادي:
- تقاسم الموارد: قام الأنصار بمساعدة المهاجرين اقتصادياً، من خلال تقاسم الموارد مثل الطعام والمسكن والمال.
- توفير فرص العمل: ساعد الأنصار المهاجرين في إيجاد فرص عمل وكسب الرزق.
- التكافل الاقتصادي: المؤاخاة أرسى مبدأ التكافل الاقتصادي في المجتمع الإسلامي، حيث يتكاتف الناس لمساعدة بعضهم البعض في أوقات الحاجة.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- علمي وديني: المؤاخاة كانت لها جوانب دينية (في أساسها من الأخوة الإسلامية)، لكنها لم تكن ذات تأثير مباشر على العلوم أو المعارف في ذلك الوقت.
- اجتماعي وسياسي: بينما كان لها أثر اجتماعي واضح، لم تكن المؤاخاة تهدف بشكل أساسي إلى تغيير النظام السياسي أو السلطة.
- ديني واقتصادي: صحيح أنها كانت دينية، لكن الأثر الأكبر والمباشر كان في الجانب الاقتصادي من خلال تقاسم الموارد ومساعدة المحتاجين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان للمؤاخاة بين المهاجرين والانصار بعد؟اجتماعيه واقتصادي//علمي وديني//اجتماعي وسياسي//دينيه واقتصادي ؟ اترك تعليق فورآ.