احد الآثار السياسيه للمؤاخاة التي عقدها الرسول بين المهاجرين والانصار ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
إنهاء العصبيات القبلية
إنهاء العصبيات القبلية كان من أهم الآثار السياسية للمؤاخاة التي عقدها الرسول صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار. إليك شرح مفصل:
- ما هي العصبيات القبلية؟ قبل الإسلام، كانت القبائل العربية تتنافس وتتعارك فيما بينها، وتعتبر انتماء الفرد لقبيلته هو الأهم. كان الولاء للقبيلة أقوى من أي شيء آخر، حتى من الدين. هذا الولاء الأعمى يسمى "العصبية القبلية".
- كيف أثرت المؤاخاة في إنهاء هذه العصبيات؟
- خلط الأصول: المؤاخاة قامت على ربط كل مهاجر بأنصاري، بغض النظر عن قبائلهم. هذا الربط الجديد أضعف الارتباطات القبلية القديمة.
- تكوين مجتمع جديد: المؤاخاة لم تكن مجرد علاقة شخصية، بل كانت أساساً لتكوين مجتمع جديد في المدينة المنورة، يقوم على أساس الدين والإخاء لا على أساس القرابة القبلية.
- توزيع السلطة: من خلال المؤاخاة، تم توزيع السلطة والنفوذ بين المهاجرين والأنصار، مما قلل من فرص الصراع القبلي على السلطة.
- الولاء للإسلام: المؤاخاة جعلت الولاء للإسلام وللمسلمين أهم من الولاء للقبيلة. أصبح المسلمون يعتبرون أنفسهم جزءاً من أمة واحدة، بغض النظر عن أصولهم القبلية.
- مثال: عندما آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بين علي بن أبي طالب (من بني هاشم) وبين أبي العاص (من بني أمية)، فقد كسر بذلك حواجز الصراع القائم بين القبيلتين.
باختصار، المؤاخاة لم تقتصر على مساعدة المهاجرين مادياً، بل كانت خطوة سياسية حاسمة لبناء مجتمع إسلامي متماسك، وتجاوز الخلافات القبلية التي كانت تهدد استقرار الدولة الجديدة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال احد الآثار السياسيه للمؤاخاة التي عقدها الرسول بين المهاجرين والانصار ؟ اترك تعليق فورآ.