يعد المصدر الثانى للتشريع الاسلامى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الحديث الشريف.
الحديث الشريف هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي.
بعد القرآن الكريم، يعتبر الحديث الشريف المصدر الثاني الذي يستمد منه المسلمون أحكامهم الشرعية. ولكن، ما هو الحديث الشريف؟ وكيف يعتبر مصدراً للتشريع؟
- ما هو الحديث الشريف؟ الحديث هو كل ما رُوي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أقوال وأفعال وإقرارات وصفات. بمعنى آخر، هو كلامه، وأفعاله (ما فعله)، وما أقره (وافق عليه)، وكيف كان خلقه وسلوكه.
- كيف يعتبر مصدراً للتشريع؟
- تفسير القرآن: يفسر الحديث الشريف آيات القرآن الكريم ويبين معناها، خاصة الآيات التي تحتاج إلى تفصيل أو توضيح. فمثلاً، القرآن الكريم يأمر بالصلاة والزكاة، ولكن الحديث الشريف يحدد أوقات الصلاة وأعداد الركعات، ويحدد أنواع الأموال التي تجب فيها الزكاة ونسبتها.
- تشريع ما لم يرد فيه نص في القرآن: يوجد مسائل لم يرد فيها نص صريح في القرآن الكريم، فيستمد المسلمون حكمها من السنة النبوية (الحديث الشريف). فمثلاً، حكم أكل بعض أنواع الحيوانات، أو كيفية التعامل مع بعض المعاملات التجارية، كلها أمور قد لا تجد لها نصاً مباشراً في القرآن، ولكنها موجودة في السنة النبوية.
- بيان حكمة التشريع: يوضح الحديث الشريف الحكمة من وراء بعض الأحكام الشرعية الموجودة في القرآن الكريم، مما يساعد على فهمها وتطبيقها بشكل أفضل.
- أنواع الحديث: الحديث الشريف له أنواع مختلفة حسب درجة صحته، وأهمها:
- الحديث الصحيح: هو الحديث الذي توفرت فيه شروط الصحة، وهو أثبت أنواع الحديث.
- الحديث الحسن: هو الحديث الذي توفرت فيه شروط الصحة تقريباً، ولكنه أضعف من الحديث الصحيح.
- الحديث الضعيف: هو الحديث الذي فيه ضعف في أحد رواته أو في سنده، ولا يمكن الاعتماد عليه في الأحكام الشرعية.
لذلك، فإن الحديث الشريف، بعد القرآن الكريم، يلعب دوراً حيوياً في استنباط الأحكام الشرعية وتوجيه حياة المسلمين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يعد المصدر الثانى للتشريع الاسلامى اترك تعليق فورآ.