س : يصف الطلبة تطور نظام الأمن في عصر الخلافة الراشدة والدولة الأموية.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الشرطة فوق الملابس ؛ لتمييزهم عن عامة الناس
الإجابة المختصرة "الشرطة فوق الملابس؛ لتمييزهم عن عامة الناس" تشير إلى تطور هام في نظام الأمن خلال عصر الخلافة الراشدة والدولة الأموية. لنشرح هذا التطور بالتفصيل:
- في العصر الراشدي (632-661 م):
- في البداية، كان الأمن يعتمد بشكل كبير على المسؤولية الجماعية (العُرف القبلي) وعلى الرادع الديني (الخوف من الله والعقاب الأخروي).
- مع اتساع الدولة، ظهرت الحاجة إلى تنظيم أكثر رسمية. بدأت الدولة في تعيين رجال للشرطة، لكنهم لم يكونوا يرتدون زياً موحداً مميزاً. كانوا يرتدون ملابسهم العادية، مما جعل تمييزهم عن بقية الناس صعباً.
- كانت مهامهم الأساسية هي الحفاظ على النظام العام، ومنع الجرائم، وتنفيذ الأحكام الشرعية.
- في العصر الأموي (661-750 م):
- شهد العصر الأموي تطوراً ملحوظاً في نظام الأمن. أدرك الأمويون أهمية وجود قوة شرطة واضحة ومميزة.
- الزي المميز: بدأت الدولة في توفير ملابس خاصة لرجال الشرطة، وكانت هذه الملابس فوق ملابسهم العادية أو مختلفة عنها بشكل واضح. الهدف من ذلك كان تمييزهم عن عامة الناس بشكل فوري. هذا التمييز كان له عدة فوائد:
- سهولة التعرف عليهم: في حالة الحاجة للمساعدة أو الإبلاغ عن جريمة.
- إضفاء الهيبة: مما يساعد على ردع المخالفين.
- تسهيل الرقابة: على أداء رجال الشرطة أنفسهم.
- توسع المهام: بالإضافة إلى المهام الأساسية، أصبحت الشرطة مسؤولة عن حماية الطرق التجارية، وجمع الزكاة، والإشراف على الأسواق.
- إنشاء السجون: بدأت الدولة في بناء السجون لتوقيف المجرمين.
باختصار، التطور من الاعتماد على المسؤولية الجماعية إلى وجود قوة شرطة منظمة ترتدي زياً مميزاً، كان خطوة مهمة في تطور نظام الأمن في الدولة الإسلامية المبكرة، وساهم في استقرار المجتمع وحماية حقوق المواطنين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال س : يصف الطلبة تطور نظام الأمن في عصر الخلافة الراشدة والدولة الأموية. اترك تعليق فورآ.