0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

جعل شريك مع الله تعالى في ربوبيتة او الوهيته او أسمائه وصفاته:؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

الشرك الأكبر

الشرك الأكبر هو جعل شريك لله تعالى في أي من صفاته أو أفعاله التي لا يشارك فيها أحد. هذا هو الذنب الأعظم في الإسلام، وهو أعظم من جميع الذنوب الأخرى. لكي نفهم هذا بشكل أفضل، دعنا نقسمه إلى أجزاء:

  • الربوبية: هي فعل الخالق، مثل الخلق والرزق والإحياء والإماتة. جعل شريك لله في هذه الأفعال يعني الاعتقاد بأن غير الله يخلق أو يرزق أو يميت. مثال: الدعاء إلى الأصنام لتمطر أو أن تمنح الرزق.
  • الألوهية: هي فعل العبادة. العبادة لا تستحق إلا لله وحده. جعل شريك لله في العبادة يعني أن تعبد غير الله، مثل الصلاة لغير الله، أو الذبح لغير الله، أو السجود لغير الله. مثال: السجود لصنم أو نبي أو ملك.
  • الأسماء والصفات: لله أسماء حسنى وصفات عظيمة، مثل العلم والقدرة والرحمة. جعل شريك لله في هذه الأسماء والصفات يعني أن تقول أن غير الله يملك صفة لا يملكها إلا الله، أو أن تنفي عن الله صفة من صفاته. مثال: القول بأن الله لا يعلم الغيب، أو أن عيسى عليه السلام هو الله.

أمثلة على الشرك الأكبر:
  • الدعاء لغير الله لشفاء مريض أو قضاء حاجة.
  • الذبح لغير الله.
  • الاعتقاد بأن هناك إلهاً آخر مع الله.
  • القول بأن الله يتجسد في صورة بشرية.
  • الاعتقاد بأن الكون أزلي ولم يخلقه الله.

الشرك الأكبر يخرج الإنسان من ملة الإسلام، ولا يقبل الله منه عملاً صالحاً إذا مات على هذا الشرك.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال جعل شريك مع الله تعالى في ربوبيتة او الوهيته او أسمائه وصفاته: اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال جعل شريك مع الله تعالى في ربوبيتة او الوهيته او أسمائه وصفاته: بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك

التصنيفات

...