ما الذى خافه النبى على امته اشد من المسيح الدجال ولماذا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الشرك الخفي؛ لان الرياء نوع من الشرك بالله تعالى وهو يحبط العمل.
الخوف الأكبر الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ليس المسيح الدجال نفسه، بل هو الشرك الخفي. قد يبدو هذا غريباً، فالجميع يعرفون خطورة المسيح الدجال واختباره العظيم للإيمان، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أوضح أن هناك شيئاً أخطر منه.
لماذا الشرك الخفي أخطر من المسيح الدجال؟
- الدجال اختبار واضح: المسيح الدجال يأتي بفتنة واضحة، يدعي الألوهية، ويقوم بمعجزات كاذبة. المؤمن الحق، بعونه من الله، يمكنه أن يرفض هذه الفتنة الظاهرة ويحافظ على إيمانه. الاختبار هنا واضح ومباشر.
- الشرك الخفي يتسلل إلى القلوب: الشرك الخفي، وخاصةً الرياء، هو إظهار العبادة للناس، ونيّة الحصول على مدحهم وثناءهم. هذا النوع من الشرك لا يظهر بشكل واضح، بل يتسلل إلى القلب ويُفسد العمل.
- الرياء هو شرك بالله: الرياء يعني أنك لا تعبد الله وحده، بل تعبد الله والناس معاً. أنت تريد رضا الله ورضا الناس في نفس الوقت. وهذا هو الشرك الخفي، وهو أعظم من الشرك الجلي (مثل عبادة الأصنام) في بعض الأحيان.
- إبطال العمل: النبي صلى الله عليه وسلم بين أن العمل الذي يقصد به الرياء لا قيمة له عند الله. فالعبادة الصادقة هي التي تكون خالصة لله وحده، لا يشوبها أي قصد آخر. قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يقبل عملًا إلاّ بصدق".
- صعوبة اكتشافه: الرياء من الأمراض القلبية الخفية، وقد يظن الإنسان أنه مؤمن صالح وهو في الحقيقة يرتكب شركاً خفياً. هذا يجعل الأمر أكثر خطورة.
مثال: تخيل طالبًا يتصدق أمام الناس ليظهر للجميع أنه كريم، ولكنه في الحقيقة يتوقع منهم الشكر والثناء. هذا الطالب يرتكب الرياء، وصدقته لا قيمة لها عند الله.
لذلك، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى على أمته من الشرك الخفي أكثر من المسيح الدجال، لأن الشرك الخفي يُفسد الأعمال ويُهلك الإيمان بشكل غير محسوس.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الذى خافه النبى على امته اشد من المسيح الدجال ولماذا اترك تعليق فورآ.