جميع العبارات التالية تدل على الحكمة من مشروعية الصيام، ما عدا عبارة واحدة وهي: تحقيق تقوى الله جل وعلا قَهْرٌ لِلشَّيْطَانِ ، وإضعاف له وَسِيلَةٌ إلَى ترك المحرمات الصوم عادة من العادات الاجتماعية؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الصوم عادة من العادات الاجتماعية
الإجابة الصحيحة هي: "الصوم عادة من العادات الاجتماعية".
شرح مفصل:
يهدف الصيام في الإسلام إلى تحقيق فوائد عظيمة، كلها مرتبطة بتزكية النفس وتقوية العلاقة بالله. دعنا نفصل هذه الفوائد ونوضح لماذا العبارة الأخيرة هي الاستثناء:
- تحقيق تقوى الله جل وعلا: الصيام يعلم المسلم الصبر والتحكم في النفس، مما يقوده إلى التقوى، وهي الخوف من الله والطاعة له.
- قهر الشيطان وإضعافه: الجوع والعطش اللذان يشعر بهما الصائم يضعفان قوة الشيطان عليه، ويقللان من وسوسته. فالشيطان يجد في الشهوات سبيلاً إلى إغواء الإنسان.
- وسيلة إلى ترك المحرمات: عندما يتمكن الصائم من التحكم في شهواته (الأكل والشرب) طوال النهار، يصبح من الأسهل عليه التحكم في شهوات أخرى، وبالتالي الابتعاد عن المحرمات.
لماذا "الصوم عادة من العادات الاجتماعية" هي العبارة الخاطئة؟- الصيام ليس مجرد تقليد اجتماعي أو عادة. صحيح أن المجتمع يشارك في الصيام، ولكن الدافع الأساسي للصيام هو ديني وروحي.
- العادات الاجتماعية قد تتغير وتختلف من مكان لآخر، بينما الصيام في الإسلام له أركان وشروط ثابتة، ويهدف إلى تحقيق أهداف سامية لا تتعلق فقط بالمجتمع.
- التركيز على الجانب الاجتماعي فقط للصيام يقلل من قيمته العبادية وأثره الروحي. فالصيام الحقيقي هو الذي يغير سلوك الإنسان ويزكيه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال جميع العبارات التالية تدل على الحكمة من مشروعية الصيام، ما عدا عبارة واحدة وهي: تحقيق تقوى الله جل وعلا قَهْرٌ لِلشَّيْطَانِ ، وإضعاف له وَسِيلَةٌ إلَى ترك المحرمات الصوم عادة من العادات الاجتماعية اترك تعليق فورآ.