يقسم تاريح الدولة العباسية الى عصرين هما العصر والعصر؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الضعف والانحسار
يقسم تاريخ الدولة العباسية إلى عصرين رئيسيين هما عصر القوة والازدهار و عصر الضعف والانحسار. الإجابة الصحيحة تركز على العصر الثاني، لكن لفهم كامل، يجب معرفة كلا العصرين:
- عصر القوة والازدهار (750 - 945 م تقريباً):
- شهدت الدولة العباسية في هذه الفترة قمة مجدها.
- تم نقل مركز الخلافة من دمشق إلى بغداد، وأصبحت بغداد مركزاً للعلم والثقافة.
- ظهرت حركة الترجمة من اللغات الأخرى (مثل اليونانية والفارسية والهندية) إلى اللغة العربية، مما أدى إلى تقدم كبير في مختلف العلوم (الطب، الرياضيات، الفلك، الفلسفة).
- ازدهرت التجارة والصناعة، وتحسنت الأوضاع الاقتصادية.
- تميزت هذه الفترة باستقرار سياسي نسبي وقوة عسكرية.
- عصر الضعف والانحسار (945 - 1258 م):
- بدأ هذا العصر مع ظهور النفوذ المتزايد للبويهيين (شيعة) الذين سيطروا على السلطة الفعلية في بغداد، بينما بقي الخليفة العباسي رمزاً دينياً فقط.
- توالت على الدولة العباسية الفتن الداخلية والصراعات على السلطة.
- ظهرت دول مستقلة في أطراف الدولة العباسية (مثل الدولة الطولونية في مصر، والدولة الحمدانية في سوريا) مما أضعف سلطة الخلافة المركزية.
- تدهورت الأوضاع الاقتصادية بسبب الحروب والاضطرابات.
- انتهى هذا العصر بغزو المغول لبغداد عام 1258 م، وسقوط الخلافة العباسية على يد هولاكو.
لذلك، عندما يُطلب تحديد عصرين للدولة العباسية، فإن التركيز على
الضعف والانحسار يشير إلى الفترة التي بدأت فيها الدولة في التدهور التدريجي وفقدان قوتها وسلطتها، وصولاً إلى نهايتها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يقسم تاريح الدولة العباسية الى عصرين هما العصر والعصر اترك تعليق فورآ.