موقف الرسول عندما قال لاهل مكة ماذا تظنون انى فاعل بكم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
العفو والتسامح فقد عفا عنهم بعد كل ما فعلوه معه.
عندما اقترب النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة في فتح مكة، كان أهل مكة يخشون بشدة من انتقامه منهم، فقد أذاقوه مرارة العذاب والإيذاء لسنوات طويلة. جمع النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة وسألهم سؤالاً مهماً: "ماذا تظنون أني فاعل بكم؟"
هذا السؤال لم يكن تهديداً، بل كان فرصة عظيمة لأهل مكة ليروا صدق ورحمة النبي. الإجابة على هذا السؤال تكمن في العفو والتسامح الذي أظهره النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك.
كيف تجلى هذا العفو والتسامح؟
- لم ينتقم: رغم كل الأذى الذي لحق به وبأصحابه، لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالانتقام من أحد.
- العفو العام: أعلن النبي صلى الله عليه وسلم عفواً عاماً عن جميع أهل مكة، إلا عن قلة قليلة من المجرمين الذين ارتكبوا جرائم شنيعة.
- الرحمة بالمؤذين: عفا عن أبو لهب وزوجته أم جميل، رغم أذاهما الشديد له، ولكنهما ماتا قبل أن يتمكنا من الإسلام.
- التعامل بلطف: عامل النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة بلطف ورحمة، وكأنه لم يرَ منهم أي أذى.
هذا الموقف العظيم يوضح لنا عظمة أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه كان رحمة مهداة للعالمين. لقد أظهر للعالم أن القوة الحقيقية ليست في الانتقام، بل في العفو والتسامح.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال موقف الرسول عندما قال لاهل مكة ماذا تظنون انى فاعل بكم اترك تعليق فورآ.