عند المقارنة بين حال المؤمن باليوم الآخر وحال غير المؤمن في الدنيا نجد أن:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المؤمن يعيش سعيدا مطمئنا زاهدا، غير المؤمن يعيش في حيرة وقلق وخوف
عند المقارنة بين حال المؤمن باليوم الآخر وحال غير المؤمن في الدنيا، نجد فرقاً كبيراً في طريقة عيشهما وشعورهما، ويمكن تلخيص هذا الفرق في النقاط التالية:
- السعادة والطمأنينة: المؤمن يمتلك يقينًا بوجود حياة أخرى بعد الموت، وأن عمله في الدنيا له جزاء في الآخرة. هذا اليقين يمنحه سعادة داخلية وطمأنينة بال، حتى في أوقات الشدة. فهو يعلم أن الله معه، وأن كل شيء يحدث هو بقضاء الله وقدره، وأن هناك تعويضًا في الآخرة.
- الزهد في الدنيا: إيمان المؤمن بالآخرة يجعله لا يعلق قلبه بالدنيا ومتاعها الزائل. فهو يرى أن الدنيا مجرد مرحلة انتقالية، وأن الأهم هو الاستعداد للحياة الأبدية. لذلك، يزهد في زخرف الدنيا، ولا يلهث وراء جمع المال والسلطة والشهرة.
- الحيرة والقلق: غير المؤمن، بسبب إنكاره للحياة الآخرة، يعيش في حيرة دائمة حول معنى الحياة، ومصيره بعد الموت. هذا الانكار يسبب له قلقًا مستمرًا وخوفًا من المجهول. فهو لا يجد معنى حقيقيًا لوجوده، ولا يرى هدفًا ساميًا يسعى إليه.
- الخوف من المستقبل: غير المؤمن يخشى المستقبل، لأنه لا يرى فيه إلا الفناء والعدم. فهو يركز على اللحظة الحاضرة، ويحاول الاستمتاع بها قدر الإمكان، دون التفكير في العواقب. هذا الخوف يجعله يعيش في توتر دائم، ويمنعه من الاستمتاع بالحياة.
مثال: تخيل طالبين يستعدان لامتحان مهم. الطالب المؤمن يعلم أن هذا الامتحان هو جزء من رحلة تعلمه، وأن النتيجة ليست نهاية العالم. فهو يذاكر بجد واجتهاد، ولكنه لا يقلق كثيرًا بشأن النتيجة. أما الطالب غير المؤمن، فيرى أن هذا الامتحان هو كل شيء، وأن نجاحه أو فشله سيحدد مستقبله بالكامل. لذلك، يعيش في قلق وتوتر شديدين، وقد يفقد الأمل إذا لم يحقق النتيجة التي يطمح إليها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال عند المقارنة بين حال المؤمن باليوم الآخر وحال غير المؤمن في الدنيا نجد أن: اترك تعليق فورآ.