ما المراد بالشرك فى الربوبية وما حكمه؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المراد بالشرك في الربوبَّية: شريك مع الله تعالى في ربوبيته. مثل: الاعتقاُد بوجود خالق مع الله تعالى.
الشرك في الربوبية هو أخطر أنواع الشرك، وهو الاعتقاد بوجود شريك لله تعالى في صفة الربوبية. لفهم هذا بشكل أفضل، دعنا نفصل الفكرة:
- ما هي الربوبية؟ الربوبية هي صفة خاصة بالله وحده، وتعني: الخلق، والرزق، والتدبير، والملك. الله هو الخالق لكل شيء، وهو الذي يرزق جميع المخلوقات، وهو الذي يدبر أمور الكون، وهو مالك كل شيء. هذه الصفات لا يشارك الله فيها أحداً.
- ما هو الشرك في الربوبية بالتحديد؟ هو الاعتقاد بأن هناك قوة أخرى – سواء كانت إنساناً أو جماداً أو كوكباً أو غير ذلك – تشارك الله في هذه الصفات. بمعنى آخر، الاعتقاد بأن هناك خالقاً آخر مع الله، أو أن هناك من يملك القدرة على الخلق والرزق والتدبير بشكل مستقل عن الله.
- أمثلة على الشرك في الربوبية:
- الاعتقاد بأن هناك إلهاً آخر مع الله يخلق ويرزق ويدبر الكون.
- الاعتقاد بأن بعض الأصنام أو القبور يمكن أن تجلب النفع أو تدفع الضر من تلقاء نفسها، دون أن يكون ذلك بإذن الله. (هذا يعني أنهم يعتقدون أن هذه الأصنام أو القبور لها قدرة مستقلة على التأثير في الكون).
- الاعتقاد بأن الكواكب أو النجوم تؤثر في حياة الناس بشكل مستقل عن إرادة الله وقدره.
- التوجه بالدعاء والعبادة لغير الله رجاءً في جلب النفع أو دفع الضر.
- حكم الشرك في الربوبية: الشرك في الربوبية هو أعظم الذنوب على الإطلاق، وهو أكبر الكبائر. وهو سبب الهلاك والخزي في الدنيا والآخرة. الله تعالى لا يغفر الشرك، فمن مات على الشرك فهو مخلد في النار. قال الله تعالى في القرآن الكريم: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ". (النساء: 48)
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما المراد بالشرك فى الربوبية وما حكمه اترك تعليق فورآ.