كان اجتماع المسلمين في السقيفة في جوهره اجتماعاً ...... ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
سياسياً
اجتماع السقيفة، في جوهره، كان اجتماعاً سياسياً. هذا يعني أن الهدف الرئيسي من الاجتماع لم يكن دينياً أو عبادياً، بل كان متعلقاً بتحديد طريقة حكم المسلمين بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
إليك توضيح ذلك:
- مسألة الخلافة: القضية الأساسية التي ناقشها المسلمون في السقيفة هي من سيخلف النبي صلى الله عليه وسلم في قيادة المسلمين. هذا يتعلق بالسلطة السياسية والحكم، وليس بالعبادات أو العقائد.
- الخلاف بين الأنصار والمهاجرين: الاجتماع شهد خلافاً بين مجموعتين رئيسيتين: الأنصار (الذين استضافوا النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة) والمهاجرين (الذين هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة). كان الخلاف حول ما إذا كان الخليفة يجب أن يكون من الأنصار أم من المهاجرين. هذا صراع على السلطة والنفوذ السياسي.
- البيعة: نتيجة الاجتماع، تمت بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه كأول خليفة للمسلمين. البيعة هي اتفاق سياسي على الولاء والطاعة، وهي أساس قيام الدولة الإسلامية الأولى.
- عدم وجود نقاش حول مسائل دينية: لم يكن الاجتماع منصة لمناقشة أو تغيير أي من تعاليم الدين الإسلامي. النقاش كان محصوراً في كيفية تنظيم الحكم وتولي القيادة.
باختصار، على الرغم من أن المشاركين في السقيفة كانوا مسلمين مؤمنين، إلا أن طبيعة الاجتماع ومخرجاته تشير بوضوح إلى أنه كان اجتماعاً يهدف إلى حل مشكلة سياسية تتعلق بالحكم والخلافة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان اجتماع المسلمين في السقيفة في جوهره اجتماعاً ...... ؟ اترك تعليق فورآ.