ما الجامع بين قوله تعالى ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء والايتين 26 27 من سورة الجن؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ان علم الله لا يستطيع اخد ان يحيط به الا بما شاء الله.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن علم الله واسع لا يحدّه شيء، ولا يمكن لأحد أن يدركه بالكامل إلا بما شاء الله أن يعلمه. لنشرح ذلك بتفصيل أكبر مع ربطه بالآيات المذكورة:
1. الآية الأولى: "ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء" (الكهف: 29)
- معنى الآية: هذه الآية تتحدث عن حدود علم البشر. مهما بلغ الإنسان من العلم والمعرفة، فإنه لا يستطيع أن يدرك كل شيء في علم الله. علم الله أوسع وأشمل بكثير من قدرة البشر على الإدراك.
- "الا بما شاء": هذا الاستثناء مهم جداً. الله سبحانه وتعالى يشاء أن يعلمنا بعضاً من علمه، وهذا ما يحدث من خلال الوحي والرسالات، ومن خلال التأمل في الكون. فالعلم الذي نملكه ليس اكتشافاً مستقلاً عنا، بل هو علم أطلعه الله علينا.
2. الآيتان 26 و 27 من سورة الجن:- "ولم يحيطوا بشيء من علمه" (الجن: 26): هذه الآية تؤكد نفس المعنى الموجود في الآية الأولى من سورة الكهف. حتى الجن، الذين يمتلكون قدرات خارقة، لا يستطيعون أن يحيطوا بكل علم الله.
- "يعلم ما يوعي وما لا يوعي" (الجن: 27): هذه الآية تضيف بعداً آخر. الله يعلم كل شيء، الظاهر والباطن، ما ندركه وما لا ندركه، ما نعيشه وما لا نعيشه. هذا يدل على شمول علم الله المطلق.
الجامع بين الآيات:الجامع بين هذه الآيات هو محدودية علم المخلوقين مقابل علم الله المطلق. كلتا المجموعتين من الآيات تؤكدان على:
- اتساع علم الله: علم الله لا نهاية له، ولا يمكن حصره أو تحديده.
- ضعف إدراك المخلوقين: قدرة البشر والجن على العلم محدودة، ولا يمكنهم إدراك كل شيء في علم الله.
- مشية الله في إعطاء العلم: العلم الذي نملكه هو من فضل الله علينا، وهو يعطينا العلم بقدر ما يشاء.
بمعنى آخر، الآيات الثلاث تشير إلى أن علم الله هو الأصل، وعلم المخلوقين هو فرع منه، ولا يمكن للفرع أن يحيط بالأصل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الجامع بين قوله تعالى ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء والايتين 26 27 من سورة الجن اترك تعليق فورآ.