ما حقيقة التقوى فى قوله تعالى اتقوا ربكم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ان يكون بين العبد وبين عذاب الله وقاية بفعل الاوامر واجتناب النواهي.
شرح حقيقة التقوى في قوله تعالى "اتقوا ربكم"
الإجابة المختصرة التي ذكرتها – "أن يكون بين العبد وبين عذاب الله وقاية بفعل الأوامر واجتناب النواهي" – هي جوهر التقوى. لنشرحها بتفصيل:
- التقوى ليست مجرد خوف: قد يظن البعض أن التقوى هي مجرد الخوف من الله وعقابه، وهذا صحيح جزئياً، لكنه ليس كل الحقيقة. التقوى أعمق من ذلك.
- التقوى هي درع واقٍ: تخيل أنك تريد حماية نفسك من الشمس الحارقة، فماذا تفعل؟ تلبس ملابس واقية أو تختبئ في الظل. التقوى هي بالضبط هذا: هي درع واقٍ يحمي العبد من عذاب الله.
- كيف نبني هذا الدرع؟ هذا الدرع لا يبنى بالدعاء فقط، بل بالأفعال. يتكون من جزأين أساسيين:
- فعل الأوامر: أي أن نطيع الله ونفعل ما أمرنا به في القرآن والسنة. أمثلة: الصلاة في وقتها، وصلة الرحم، وإتقان العمل. كل أمر نفعله طاعة لله يزيد من قوة هذا الدرع.
- اجتناب النواهي: أي أن نبتعد عن ما نهانا الله عنه. أمثلة: الكذب، الغيبة، السرقة، والظلم. كل نهي نتجنبه يقوي هذا الدرع.
- الغاية من الدرع: الهدف من بناء هذا الدرع ليس فقط تجنب العذاب، بل أيضاً الوصول إلى رضا الله والفوز بالجنة.
- التقوى درجات: التقوى ليست مستوى واحداً، بل لها درجات متفاوتة. كلما زادت طاعتك لله واجتنابك لمعاصيه، زادت تقواك وقوة درعك الواقي.
باختصار، التقوى هي حالة قلبية وعملية تجعل العبد حريصاً على طاعة الله واجتناب معصيته، خوفاً من عقابه ورجاء لثوابه، وهذا يخلق وقاية له من عذاب الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما حقيقة التقوى فى قوله تعالى اتقوا ربكم اترك تعليق فورآ.