علل اشتراط معرفة المترجم للغتى الترجمة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ان يكون عالما بمعانى الالفاظ الشرعية فى القران ولا تقبل الترجمة للقران الا من مامون عليها
## شرح اشتراط معرفة المترجم للغتي الترجمة
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن المترجم يجب أن يكون عالماً بمعاني الألفاظ الشرعية في القرآن، ولا تقبل الترجمة للقرآن إلا من مأمون عليه. هذا الشرط ليس عشوائياً، بل له أسباب مهمة تتعلق بحماية المعنى الدقيق للقرآن الكريم. إليك التفصيل:
- أهمية الدقة في ترجمة القرآن: القرآن الكريم هو كلام الله، وهو مصدر التشريع في الإسلام. لذلك، يجب أن تكون ترجمته دقيقة للغاية، بحيث تنقل المعنى الأصلي بدقة متناهية. أي خطأ في الترجمة قد يؤدي إلى فهم خاطئ للدين.
- معرفة الألفاظ الشرعية: القرآن الكريم مليء بالمصطلحات الشرعية التي لها معانٍ محددة في اللغة العربية والإسلام. المترجم الذي لا يمتلك هذه المعرفة قد يترجم هذه المصطلحات بشكل خاطئ، مما يغير المعنى المقصود.
- مثال: كلمة "الزكاة" ليست مجرد "صدقة" كما قد يترجمها البعض. الزكاة لها شروط وأحكام محددة في الإسلام، والترجمة الصحيحة يجب أن تعكس هذه الشروط.
- أهمية الأمانة والتقوى: ترجمة القرآن ليست مجرد عمل لغوي، بل هي أمانة عظيمة. يجب أن يكون المترجم شخصاً مأموناً عليه، أي موثوقاً به، وملتزماً دينياً، حتى لا يقصد إلى تحريف المعنى أو إخفاء بعض الحقائق.
- لماذا الأمانة مهمة؟ قد يكون لدى المترجم آراء أو معتقدات شخصية قد تؤثر على ترجمته إذا لم يكن مخلصاً في نقل المعنى الأصلي.
- عدم جواز الترجمة الحرفية: لا يمكن ترجمة القرآن الكريم ترجمة حرفية، لأن اللغة العربية لها خصائص فريدة لا يمكن نقلها إلى لغات أخرى بنفس الدقة. المترجم يجب أن يفهم المعنى العام للآية، ثم يعبر عنه بلغة أخرى بطريقة صحيحة وواضحة.
باختصار، اشتراط معرفة المترجم للغتي الترجمة، وخاصة معرفته بالألفاظ الشرعية، والأمانة والتقوى، هو لحماية القرآن الكريم من التحريف وضمان وصول معناه الصحيح إلى جميع الناس.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال علل اشتراط معرفة المترجم للغتى الترجمة اترك تعليق فورآ.