ما وجه الاستدلال من قوله تعالى لا تعتذروا على حكم الاستهزاء بالدين؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اى ليس لكم عذر لان هذا لا يدخله اللعب وانما تعظم هذه الاشياء وتقدر
الإجابة المختصرة "أي ليس لكم عذر لأن هذا لا يدخله اللعب وإنما تعظم هذه الأشياء وتقدر" تعني أن الاستهزاء بالدين ليس أمراً هيناً يمكن التهاون فيه أو تقديم الأعذار عنه. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- "ليس لكم عذر": الله سبحانه وتعالى ينفي أي مبرر أو عذر للاستهزاء بالدين. أي أن الشخص لا يمكنه أن يقول: "لم أقصد"، أو "كنت أمزح"، أو "أنا لا أفهم الدين". هذه الأعذار غير مقبولة.
- "لا يدخله اللعب": الاستهزاء بالدين ليس مجرد "مزحة" أو "لعبة". اللعب أشياء بسيطة يمكن تجاوزها، لكن الاستهزاء بالدين له تبعات خطيرة على الفرد والمجتمع.
- "إنما تعظم هذه الأشياء وتقدر": الدين، ومقدساته، ومعتقداته، يجب أن تُعظم وتُحترم. "التعظيم" يعني إعطاء الشيء قيمته الكبيرة، و"التقدير" يعني الاعتراف بأهميته. الاستهزاء بالدين هو عكس التعظيم والتقدير.
بمعنى آخر: الله تعالى يوضح أن الاستهزاء بالدين جريمة لا يمكن التسامح معها، ولا يوجد عذر مقبول لها، لأن الدين ليس شيئاً يمكن الاستخفاف به، بل هو نظام حياة كامل يجب احترامه وتقديره. الاستهزاء به يدل على قلة احترام وعدم فهم لقيمته وأهميته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما وجه الاستدلال من قوله تعالى لا تعتذروا على حكم الاستهزاء بالدين اترك تعليق فورآ.