نستنتج من قوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" أخرجه البخاري، فضيلة من فضائل متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وه:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن العمل بغير سنته يسبب عدم قبول العمل
الإجابة المختصرة "أن العمل بغير سنته يسبب عدم قبول العمل" تعني أن أي عبادة أو فعل نتقرب به إلى الله تعالى، إذا لم يكن مستنداً إلى أمر النبي صلى الله عليه وسلم (سنة النبي)، فإنه يُرد ويُرفض، ولا يؤجر عليه صاحبه.
شرح مفصل:
- "من عمل عملا ليس عليه أمرنا": هذا يعني أن أي عمل عبادي، سواء كان صلاة، أو صياماً، أو زكاة، أو حجاً، أو حتى دعاءً، أو قراءة للقرآن، يجب أن يكون مطابقاً لما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم. "أمرنا" هنا يشمل كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، أو أمر به، أو أقره من العبادات.
- "فهو رد": "رد" تعني مرفوض، غير مقبول، لا أجر فيه. هذا الرد ليس من النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، بل هو من الله تعالى، لأن الله تعالى لا يقبل إلا ما يرضاه، وهو ما وافق شرعه وسنة نبيه.
أمثلة لتوضيح الفكرة:- صلاة: إذا صلى شخص صلاةً لم يشرعها النبي صلى الله عليه وسلم، مثل إضافة ركعات غير موجودة في الصلوات الخمس، فإن هذه الصلاة تُرد ولا تُقبل.
- صيام: إذا صام شخص يوماً لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم، مثل صيام يوم الأحد فقط، فإن هذا الصيام لا يُحتسب.
- دعاء: إذا دعا شخص بدعاء لم يرد في السنة النبوية، ولم يكن من الأدعية المأثورة، فلا مانع من الدعاء به، ولكن الأدعية المأثورة هي الأفضل والأرجح في القبول.
- ابتداع عبادات: ابتداع عبادات جديدة لم يشرعها الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، مثل الاحتفال بمواليد الأنبياء بطريقة غير مشروعة، يعتبر من الأمور المردودة.
أهمية فهم هذا الحديث:هذا الحديث يوضح لنا أهمية التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل أعمالنا، وعدم الإضافة أو التغيير فيها. فالسنة هي البيان والتفسير للقرآن الكريم، وهي الطريق الصحيح الذي يوصلنا إلى رضا الله تعالى. فكل عمل صالح لا يرتكز على السنة، فهو عمل ناقص أو باطل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال نستنتج من قوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" أخرجه البخاري، فضيلة من فضائل متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وه: اترك تعليق فورآ.