نستنتج من قوله صلى الله عليه وسلم: (ن عَمِلَ عَمَلًا ليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ) أخرجه مسلم. أن حكم البدعة:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
محرمة
الإجابة الصحيحة هي: محرمة.
يشير الحديث النبوي الشريف: (ن عَمِلَ عَمَلًا ليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ) إلى أن أي عمل عبادي أو ديني لم يرد فيه نص صريح من الكتاب (القرآن الكريم) أو السنة النبوية (أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم) يعتبر بدعة، والبدعة محرمة.
شرح تفصيلي:
- "عملًا ليس عليه أمرنا": هذا يعني أي عبادة أو طريقة في الدين لم يشرعها الله تعالى ولم يفعَلها النبي صلى الله عليه وسلم. "أمرنا" هنا يشمل كل ما جاء في القرآن والسنة.
- "فهو ردٌّ": كلمة "ردّ" تعني المرفوض، أي أن هذا العمل غير مقبول عند الله تعالى، بل هو مردود على صاحبه، ولا يتقرب به إلى الله.
ماذا يعني هذا؟هذا الحديث يوضح لنا أن الدين لا يقبل الإضافات من عند الهوى. يجب أن تكون جميع أعمالنا الدينية مستندة إلى دليل شرعي صحيح. فمثلاً:
- مقبول (ليس بدعة): صلاة الظهر أربع ركعات، لأنها مأخوذة من القرآن والسنة.
- مرفوض (بدعة): إضافة ركعة خامسة إلى صلاة الظهر اعتقاداً أنها أفضل، لأنها لم ترد في الشرع.
أهمية فهم هذا الحديث:- الحفاظ على نقاء الدين: الالتزام بالقرآن والسنة يحمي الدين من الشوائب والتغييرات التي قد تدخلها الأهواء.
- التقرب إلى الله بالعبادات الصحيحة: الله تعالى لا يقبل إلا ما يرضاه من العبادات، والعبادات الصحيحة هي التي تتوافق مع الشرع.
- التحذير من ابتداع الدين: ابتداع الدين (أي اختراع عبادات جديدة) هو من كبائر الذنوب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال نستنتج من قوله صلى الله عليه وسلم: (ن عَمِلَ عَمَلًا ليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ) أخرجه مسلم. أن حكم البدعة: اترك تعليق فورآ.