اقرا الايات من 44 الى 50 واستخرج وجه الاعجاز القرانى من هذه الايات؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
إخبار الله عز وجل الرسول بأخبار من قبله من الامم كما حدثت.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن وجه الإعجاز في الآيات من 44 إلى 50 يكمن في إخبار الله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم بأخبار من قبله من الأمم، كما حدثت بالضبط. هذا الإخبار بالغيب هو دليل على صدق الرسالة وأنها من عند الله.
لنوضح ذلك بالتفصيل:
- ماذا تعني "أخبار من قبله من الأمم"؟ تعني قصص وحقائق عن أقوام عاشوا قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل قوم نوح، وقوم عاد، وقوم ثمود، وقوم فرعون.
- كيف يظهر الإعجاز في هذه الأخبار؟ الآيات تتحدث عن تفاصيل دقيقة في قصص هذه الأمم، تفاصيل لم تكن معروفة لدى النبي صلى الله عليه وسلم ولا لدى معاصريه. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يدرس التاريخ القديم، ولم يسافر ليرى آثار هذه الأمم، ولم يكن لديه أي مصدر لهذه المعلومات.
- أمثلة من الآيات (44-50): الآيات تتضمن تفاصيل عن بناء القصور، وعن الكيفية التي استدرج بها الله هؤلاء القوم، وعن عذابهم الذي حل بهم. هذه التفاصيل الدقيقة تتطابق مع ما اكتشفه علماء الآثار فيما بعد، مما يؤكد أن هذه الأخبار لم تكن من وحي خيال النبي صلى الله عليه وسلم، بل هي وحي من الله.
- لماذا هذا إعجاز؟ لأن معرفة الغيب من الأمور التي لا يمكن لأي بشر أن يعلمها إلا بوحي من الله. فالقدرة على إخبار الغيب بشكل دقيق هي دليل قاطع على أن القرآن الكريم هو كلام الله، وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله. هذا الإعجاز يثبت صدق الرسالة ويؤكد أن الله قادر على كل شيء.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اقرا الايات من 44 الى 50 واستخرج وجه الاعجاز القرانى من هذه الايات اترك تعليق فورآ.