ذكر الله يكون بــ: واللسان والقلب بالقلب فقط باللسان فقط؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
بالفكر واللسان والقلب
ذكر الله لا يقتصر على طريقة واحدة، بل يشمل الفكر واللسان والقلب معاً. إليك التفصيل:
- القلب: هو أساس ذكر الله. يعني استحضار عظمة الله في النفس، والشعور بالخشية والمحبة له. هذا الاستحضار الداخلي قد يكون بدون كلام أو حركة، وهو سر العلاقة بين العبد وربه. مثال: أن تتأمل في خلق الله في الكون وتشعر بعظمته.
- اللسان: هو ذكر الله بالقول، مثل:
- التسبيح: "سبحان الله".
- التحميد: "الحمد لله".
- التكبير: "الله أكبر".
- التهليل: "لا إله إلا الله".
- قراءة القرآن الكريم: فهو كلام الله.
- الدعاء: مناجاة الله وطلب العون منه.
- الفكر: هو ذكر الله بالتأمل والتدبر في آياته وعلاماته. يعني التفكير في خلق الله، وقدرته، ورحمته، وحكمته. هذا التفكير يقوي الإيمان ويزيد من التقرب إلى الله. مثال: أن تفكر في كيفية سير الشمس والقمر بنظام دقيق، فتستشعر عظمة الخالق.
إذن، ذكر الله الكامل هو اجتماع هذه الثلاثة: القلب الحاضر، واللسان الذاكر، والفكر المتدبر. فالاكتفاء بأحدها فقط يقلل من أثر الذكر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ذكر الله يكون بــ: واللسان والقلب بالقلب فقط باللسان فقط اترك تعليق فورآ.