بعد أن علم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم التشهد قال في آخره : ( ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ ) أخرجه مسلم. نستنتج من الحديث السابق موضع من مواضع الدعاء وهو:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
بعد التشهد الأخير وقبل السلام
الإجابة الصحيحة هي: بعد التشهد الأخير وقبل السلام.
يشير الحديث النبوي الشريف إلى أن الصحابة رضي الله عنهم تعلموا التشهد من النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن بعد الانتهاء من التشهد الأخير، وقبل أن يسلموا، يمكنهم أن يدعوا الله بما يشاءون.
لفهم هذا بشكل أفضل، دعنا نقسم الصلاة إلى أجزاء:
- الركعة الأولى والثانية: قراءة الفاتحة وسورة، ثم الركوع والسجود.
- الركعة الثالثة والرابعة (في صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء): نفس خطوات الركعة الأولى والثانية، ولكن بعد الانتهاء من السجود في الركعة الثانية، ننتقل إلى التشهد.
- التشهد: هو قول: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله".
- بعد التشهد: هنا يأتي موضع الدعاء الذي ذكره الحديث. يمكنك أن تدعو الله بما تشاء من خير الدنيا والآخرة.
- السلام: بعد الدعاء، تسلم على نفسك وعلى من حولك.
إذن، الحديث يوضح أن الفترة الزمنية المسموح فيها بالدعاء هي
بعد الانتهاء من التشهد الأخير في الصلاة وقبل أن تقول السلام. هذا يعني أن الدعاء يكون جزءاً من الصلاة ولكنه ليس ركناً أساسياً فيها، بل هو وقت مستحب لطلب الخير من الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بعد أن علم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم التشهد قال في آخره : ( ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ ) أخرجه مسلم. نستنتج من الحديث السابق موضع من مواضع الدعاء وهو: اترك تعليق فورآ.