0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

بالرجوع الىتفسيرابن سعدى حاول الجمع بين اية الدرس ام تريدون ان تسئلوا رسولكم كما سئل موسى وقوله تعالى فسئلوا اهل الذكر؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

تفسيره للاية الثانية يقصد باهل الذكر اهل الكتب السابقة كالتوراه والانجيل والحمع بين الايتين موضح فى تفسير السعدى للاية الاولى ان اهل الكتب السابقة كالتوراه والانجيل طلبوا من النبى دمحهم ان ينزل عليهم جملة واخدة.

الإجابة المختصرة التي قدمتها صحيحة، ولكن دعنا نفصلها ونوضحها بشكل أعمق حتى نفهم العلاقة بين الآيتين كما فهمها ابن سعدي في تفسيره.

أولاً: فهم الآيتين

  • الآية الأولى: "أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل" (سورة البقرة: 108). هذه الآية تتحدث عن طلب بعض أهل الكتاب (اليهود) من النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يظهر لهم الله جلياً كما ظهر لموسى عليه السلام. كان هذا الطلب فيه نوع من التحدي والشك.
  • الآية الثانية: "فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" (سورة الأنبياء: 7). هذه الآية تأمر من يشك في أمر من أمور الدين أن يسأل أهل العلم والذكر، وهم العلماء الراسخون في العلم.

ثانياً: تفسير ابن سعدي للآية الثانية (أهل الذكر)

يرى ابن سعدي رحمه الله أن "أهل الذكر" في هذه الآية هم علماء الكتب السابقة، أي علماء التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب السماوية التي نزلت قبل القرآن. هذا يعني أن الله يأمر من يشك في دين الإسلام أو في أي أمر من أمور الدين أن يسأل أهل العلم من الأمم السابقة، الذين لديهم علم بالكتب السماوية.

ثالثاً: الجمع بين الآيتين في تفسير ابن سعدي

الجمع بين الآيتين يظهر في تفسير ابن سعدي على النحو التالي:

  • طلب أهل الكتاب من النبي صلى الله عليه وسلم: أهل الكتاب (اليهود) طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يظهر لهم الله جلياً، وهذا الطلب كان فيه استعجال وتحدي.
  • الرد الإلهي وتوجيههم إلى أهل الذكر: الآية الثانية ("فسئلوا أهل الذكر") هي رد على هذا الطلب. الله سبحانه وتعالى لم ينههم عن السؤال، بل وجههم إلى المصدر الصحيح للعلم، وهو أهل الذكر من أهل الكتب السابقة.
  • المعنى الضمني: ابن سعدي يوضح أن أهل الكتاب كانوا يعرفون أن لديهم علماءً في دينهم، وكان بإمكانهم أن يسألوهم عن الحق قبل أن يطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً مستحيلاً (إظهار الله جلياً). كان طلبهم هذا يدل على عدم ثقتهم بعلمائهم، ورغبتهم في إثبات النبي صلى الله عليه وسلم.
  • الطلب بجملة واحدة: يذكر ابن سعدي أن أهل الكتب السابقة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم كتابهم جملة واحدة، وهذا يدل على استعجالهم وعدم صبرهم على تلقي الحق تدريجياً.

باختصار: ابن سعدي يرى أن الآيتين مرتبطتان، فالآية الأولى تصف طلباً غير منطقي من أهل الكتاب، والآية الثانية توجههم إلى المصدر الصحيح للعلم (علماء الكتب السابقة) وتوضح أنهم كانوا يمتلكون بالفعل مصادر للعلم قبل أن يطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً مستحيلاً.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بالرجوع الىتفسيرابن سعدى حاول الجمع بين اية الدرس ام تريدون ان تسئلوا رسولكم كما سئل موسى وقوله تعالى فسئلوا اهل الذكر اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال بالرجوع الىتفسيرابن سعدى حاول الجمع بين اية الدرس ام تريدون ان تسئلوا رسولكم كما سئل موسى وقوله تعالى فسئلوا اهل الذكر بالأعلى.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك

التصنيفات

...