يكون لبس التمائم شركا اكبر اذا اعتقد انها؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تنفع وتضر بذاتها
الإجابة الصحيحة هي: "تنفع وتضر بذاتها". هذا يعني أن الاعتقاد بأن التميمة نفسها – أي الحجر أو الخرز أو العقدة أو أي شيء آخر يُلبس – قادرة على جلب الخير أو دفع الشر بدون الله هو الشرك الأكبر.
شرح مفصل:
- الشرك الأكبر: هو أعظم الذنوب، وهو إشراك غير الله في العبادة. العبادة لا تكون إلا لله وحده.
- التميمة: هي شيء يُلبس – غالبًا الأطفال – يُعتقد أنه يحمي من العين أو السحر أو الأمراض.
- الاعتقاد الخاطئ: المشكلة ليست في لبس الخرزة أو العقدة نفسها، بل في الاعتقاد بأن هذا الشيء *بذاته* يملك قوة مستقلة للتأثير.
أمثلة توضيحية:- شرك أكبر: إذا اعتقد شخص أن التميمة تحمي ابنه من المرض *بسبب التميمة نفسها*، وأن المرض لا يأتي إلا إذا لم يلبسها الابن، فهذا شرك أكبر. هو هنا جعل التميمة شريكًا لله في القدرة على حماية ابنه.
- ليس شركًا: إذا اعتقد شخص أن التميمة هي مجرد *سبب* يتوكل على الله فيه، أي أنه يلبسها رجاءً في الخير ويثق بالله هو الذي يحمي ابنه، فهذا ليس شركًا. هو هنا لم يجعل التميمة شريكًا لله، بل جعلها وسيلة يتوجه بها إلى الله.
- الفرق الجوهري: الاعتقاد بأن التميمة *هي* الفاعل، وليس الله هو الفاعل والتميمة مجرد سبب، هو الذي يجعل الأمر شركًا أكبر.
تذكر:الاعتقاد الصحيح هو أن النفع والضر كله من الله وحده. التميمة لا تملك أي قوة بذاتها، بل الله هو الذي يمنح الصحة والعافية، وهو الذي يدفع البلاء.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يكون لبس التمائم شركا اكبر اذا اعتقد انها اترك تعليق فورآ.