من نواقض الوضوء شرب حليب الإبل؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطا
الإجابة على أن شرب حليب الإبل من نواقض الوضوء هي خطأ.
شرح مفصل:
نواقض الوضوء هي الأفعال التي تبطل الوضوء، أي تجعله غير صحيح وتتطلب إعادة الوضوء قبل الصلاة أو القيام بأي عمل يتطلب الطهارة. هناك اتفاق بين العلماء على بعض النواقض، واختلاف في البعض الآخر.
- النواقض المتفق عليها: تشمل ما يخرج من السبيلين (البول والبراز والريح)، والنوم، وفقدان العقل، وملامسة المرأة رجلاً أجنبياً بمسيس، وانقضاء مدة معينة للوضوء.
- حليب الإبل: الاختلاف هنا يتعلق بـ "ما يخرج من البطن". العلماء اختلفوا في اعتبار ما يخرج من البطن ناقضاً للوضوء. القول الراجح هو أن ما يخرج من البطن *إذا كان ناقضاً للطهارة* (مثل القيء الكثير أو ما شابه) فهو ناقض للوضوء. أما حليب الإبل، فهو غذاء وليس ناقضاً للطهارة.
- لماذا حليب الإبل ليس ناقضاً؟ لأن شرب حليب الإبل لا يخرج من البطن كنجاسة أو شيء يفسد الطهارة. هو مجرد طعام أو شراب يدخل الجسم.
- الفرق بين حليب الإبل وغيرها: لا يوجد فرق بين حليب الإبل وحليب البقر أو الغنم في هذا الحكم. شرب أي نوع من الحليب لا ينقض الوضوء.
لذلك، شرب حليب الإبل لا يبطل الوضوء، والقول بأنه ناقض للوضوء هو قول غير صحيح.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من نواقض الوضوء شرب حليب الإبل اترك تعليق فورآ.