الرجاء: هو خوف العبد من الله تعالى أن يعاقبه في الدنيا أو الآخرة، وخوفه من مقامه بين يدي الله في الآخرة.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة "خطأ" صحيحة، والتعريف المقدم للخوف غير دقيق. الخوف من الله تعالى أعم وأشمل من مجرد توقع العقاب. إليك التفصيل:
- الخوف في الإسلام: هو شعور بالخشية والرهبة من الله تعالى، ناتج عن معرفة عظمته وجلاله، وقدرته على كل شيء. هذا الشعور يدفع المسلم إلى اجتناب معاصي الله، والإقبال على طاعته.
- ليس مجرد توقع للعقاب: الخوف الحقيقي ليس مجرد تخيل العذاب في الدنيا أو الآخرة. بل هو خوف من أن يغضب الله تعالى، وأن يفقد المسلم رضاه، حتى لو لم يأتِ عقاب مباشر.
- الخوف كدافع للطاعة: الخوف من الله تعالى هو دافع قوي للعمل الصالح. فهو يجعل المسلم حريصاً على أداء العبادات، والتحلي بالأخلاق الفاضلة، والاجتهاد في طلب العلم.
- الخوف والرجاء: يجب أن يتوازن الخوف مع الرجاء (الأمل في رحمة الله). فالخوف المفرط قد يؤدي إلى اليأس، والرجاء المفرط قد يؤدي إلى التهاون. الإيمان الصحيح يجمع بينهما.
- الخوف من مقام الله: الخوف من الوقوف بين يدي الله في الآخرة هو جزء من الخوف من الله، ولكنه ليس التعريف الكامل له. إنه تعبير عن الخوف من محاسبة الله، ولكن الخوف الحقيقي أسبق وأعم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الرجاء: هو خوف العبد من الله تعالى أن يعاقبه في الدنيا أو الآخرة، وخوفه من مقامه بين يدي الله في الآخرة. اترك تعليق فورآ.