شروط قبول العبادة النفي والاثبات . صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ.
الإجابة "خطأ" صحيحة. شروط قبول العبادة ليست النفي والإثبات فقط، بل هي أوسع من ذلك.
شرح مفصل:
لكي تقبل الله العبادة، يجب أن تتوافر شروط معينة. يمكن تقسيم هذه الشروط إلى شروط عامة وشروط خاصة بكل عبادة. النفي والإثبات هما جزء من هذه الشروط، ولكنهما ليسا الشروط الوحيدة.
- النفي: يعني اجتناب ما ينافي العبادة ويبطلها. أمثلة:
- في الصلاة: النفي يعني تجنب الحدث (الوضوء)، والنجاسة، وستر العورة، واستقبال القبلة.
- في الصيام: النفي يعني تجنب الأكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
- الإثبات: يعني فعل ما يجب فعله لإتمام العبادة. أمثلة:
- في الصلاة: الإثبات يعني التكبير، والقراءة، والركوع، والسجود، والجلوس للتشهد.
- في الصيام: الإثبات يعني الامتناع عن المفطرات بنية الصيام.
ولكن هناك شروط أخرى مهمة لقبول العبادة، وهي:- الإخلاص: أن تكون العبادة خالصة لله تعالى، لا يقصد بها رياء أو سمعة.
- المتابعة: أن تكون العبادة موافقة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، أي أن تؤدى بالطريقة التي علمنا إياها.
- الصدق: أن تكون العبادة مصحوبة بصدق النية والإخلاص في العمل.
- القدرة: أن يكون الشخص قادراً على أداء العبادة.
- العلم: أن يكون الشخص عالماً بأحكام العبادة التي يؤديها.
إذن، النفي والإثبات شرطان أساسيان، ولكنهما ليسا الشروط الوحيدة لقبول العبادة. يجب توافر جميع الشروط الشرعية لكي تكون العبادة مقبولة عند الله تعالى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال شروط قبول العبادة النفي والاثبات . صواب خطأ اترك تعليق فورآ.