الشفاعة المثبتة هى التى تطلب من الله تعالى وتوفر فيها الشرطان السابقان وهما؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
رضاه عن المشفوع له: قال تعالى: {َوَلا يشفعون الا لمن ارتضى.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن الشفاعة المثبتة – أي الشفاعة التي يقبلها الله تعالى – تتطلب شرطين أساسيين: رضا الله عن المشفوع له.
شرح مفصل:
- ما هي الشفاعة؟ الشفاعة هي أن يسأل شخصٌ ما الله تعالى أن يغفر أو يرحم شخصًا آخر.
- الشفاعة المثبتة مقابل الشفاعة المردودة: هناك نوعان من الشفاعة:
- الشفاعة المثبتة: هي الشفاعة التي يقبلها الله ويستجيب لها.
- الشفاعة المردودة: هي الشفاعة التي لا يقبلها الله.
- الشرط الأول: رضا الله عن المشفوع له: هذا هو الشرط الأساسي لقبول الشفاعة. لا يشفع الشافع إلا لمن يرضى الله عنه. هذا يعني أن الشخص الذي يُشفع له يجب أن يكون مؤمنًا ملتزمًا، أو على الأقل لم يمت وهو مشركًا.
- الدليل من القرآن الكريم: الآية التي ذكرتها تدعم هذا الشرط بشكل قاطع: {وَلا يشفعون الا لمن ارتضى} [النمل: 20]. هذه الآية توضح أن الشفاعة لا تكون إلا لمن اختاره الله ورضيه.
- معنى "ارتضى": كلمة "ارتضى" تعني اختار ورضي. وهذا الاختيار والرضا من الله يشمل صلاح حال المشفوع له وإيمانه.
- مثال: إذا كان شخص صالح يشفع لصديقه المؤمن، فهذه شفاعة قد يقبلها الله. أما إذا كان شخص فاسد يشفع لشخص كافر، فمن المؤكد أن هذه الشفاعة لن تقبل.
باختصار، الشفاعة ليست مجرد سؤال، بل هي مرتبطة برضا الله عن الشخص الذي يُشفع له.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الشفاعة المثبتة هى التى تطلب من الله تعالى وتوفر فيها الشرطان السابقان وهما اترك تعليق فورآ.