بالتعاون مع زملائى ابدى بعض الحكم من مشروعية التيمم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
رفع المشقة والحرج عن المكلفين.
شرح مشروعية التيمم: رفع المشقة والحرج عن المكلفين
الإجابة المختصرة "رفع المشقة والحرج عن المكلفين" تعني أن الشرع الإسلامي يسّر على الناس أداء عباداتهم، خاصةً الوضوء والطهارة، ولم يكلفهم بما لا يستطيعون. التيمم هو بديل للوضوء والغسل في حالات معينة، وهو دليل على هذا التيسير.
كيف يرفع التيمم المشقة والحرج؟
- في حال عدم وجود الماء: إذا لم يكن الماء موجودًا، أو كان الحصول عليه صعبًا للغاية (مثل بعد المسافة أو بسبب البرد الشديد)، فإن الشرع لم يطلب من المسلم أن يتوقف عن الصلاة أو العبادة. بل سمح له بالتيمم بدلًا من الوضوء أو الغسل. تخيل أنك في الصحراء ولا تجد ماء، هل سيكون من المعقول أن تبقى بدون صلاة حتى تجد الماء؟
- في حال المرض الذي يمنع الوضوء: إذا كان الشخص مريضًا، وجرحه أو مرضه يمنعه من استخدام الماء في الوضوء (مثل وجود جروح مفتوحة أو كسور)، فإن التيمم يسمح له بالصلاة دون أن يضر بجرحه أو يزيد من مرضه.
- في حال الخوف من فوات الوقت: إذا كان هناك خوف من فوات وقت الصلاة (مثل الخوف من هجوم العدو أو حدوث كارثة طبيعية)، وكان استخدام الماء سيؤدي إلى تأخير الصلاة أو تفويتها، فإن التيمم يسمح للمسلم بأداء الصلاة في وقتها.
- تخفيف العبء: حتى في الحالات التي يمكن فيها الحصول على الماء، ولكنها تتطلب جهدًا كبيرًا، فإن التيمم يعتبر تخفيفًا وتيسيرًا على المسلم.
باختصار: التيمم ليس رخصة للكسل أو التهاون في الطهارة، بل هو حل شرعي يهدف إلى تسهيل أداء العبادات على المسلمين في الظروف التي تجعل الوضوء أو الغسل بالماء صعبًا أو مستحيلاً. إنه تعبير عن رحمة الله بالعباد ورغبته في أن ييسر عليهم أمر دينهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بالتعاون مع زملائى ابدى بعض الحكم من مشروعية التيمم اترك تعليق فورآ.