خطبة على رضى الله عنه بعد قضية التحكيم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
سياسية
الإجابة الصحيحة هي "سياسية" لأن خطبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد قضية التحكيم كانت ذات طبيعة سياسية بالدرجة الأولى. إليك التفصيل:
- خلفية القضية: بعد معركة الجمل ومعركة صفين، اتفق الطرفان المتحاربان (علي ومعاوية) على التحكيم لحل الخلاف حول من المسؤول عن فتنة الأمة. هذا التحكيم كان خطوة غير مسبوقة في التاريخ الإسلامي، وأثار جدلاً واسعاً.
- محتوى الخطبة: لم تكن خطبة علي رضي الله عنه مجرد شرح للقضية أو تبرير للتحكيم. بل كانت محاولة لإعادة ترتيب الأوراق السياسية، واستعادة الثقة في حكمه، وتوضيح موقفه من معاوية وأتباعه.
- الأبعاد السياسية في الخطبة:
- الدفاع عن قراره بالتحكيم: شرح علي رضي الله عنه أسباب قبوله للتحكيم، محاولاً إقناع الناس بأنه كان الخيار الأقل ضرراً لتجنب استمرار القتال. هذا دفاع عن سياسة معينة اتخذها.
- فضح مخططات معاوية: اتهم علي رضي الله عنه معاوية وأتباعه بالسعي إلى السلطة، واستغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية. هذا جزء من حرب سياسية.
- استمالة الأنصار: حاول علي رضي الله عنه استعادة ولاء أنصاره الذين تضعضع بسبب التحكيم، من خلال تذكيرهم بمواقفه السابقة وجهاده في سبيل الله. هذا جهد سياسي للحفاظ على الدعم.
- تحديد موقف من الخوارج: الخطبة كانت أيضاً موجهة للخوارج الذين رفضوا التحكيم بشكل قاطع، وحاول علي رضي الله عنه تفنيد حججهم. هذا التعامل مع تيار سياسي معارض.
- الهدف العام: الهدف الأساسي من الخطبة لم يكن بيان حكم شرعي أو نقاش ديني بحت، بل كان الحفاظ على سلطة علي رضي الله عنه، وتوحيد صفوف أنصاره، ومواجهة التحديات السياسية التي واجهته.
باختصار، على الرغم من أن الخطبة تضمنت إشارات دينية وأخلاقية، إلا أن جوهرها ومغزاها كان سياسياً بحتاً، يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية في ظل ظروف معقدة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال خطبة على رضى الله عنه بعد قضية التحكيم اترك تعليق فورآ.