في عصر ما قبل الطباعة كانت المادة المكتوبة عزيزة وشاقة؛ وقد تسبب هذا في انتشار الأمية والجهل؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح.
الإجابة "صح" دقيقة، لأن ندرة المادة المكتوبة وصعوبة الحصول عليها قبل اختراع الطباعة كان له تأثير كبير على انتشار الأمية والجهل. إليك التفصيل:
- صعوبة النسخ: قبل الطباعة، كان نسخ الكتب والمخطوطات يتم يدوياً. هذه العملية كانت تستغرق وقتاً طويلاً جداً وجهداً كبيراً، وغالباً ما يقوم بها الرهبان أو الكتبة المتخصصون.
- تكلفة عالية: بسبب الجهد المبذول في النسخ اليدوي، كانت الكتب والمخطوطات باهظة الثمن. لم يتمكن إلا الأثرياء والنبلاء والمؤسسات الدينية (مثل الكنائس والأديرة) من تحمل تكلفة اقتناء الكتب.
- ندرة الكتب: نتيجة لصعوبة النسخ وتكلفتها العالية، كانت الكتب نادرة جداً. لم يكن هناك عدد كافٍ من النسخ لتلبية احتياجات المجتمع.
- محدودية الوصول إلى المعرفة: بسبب ندرة الكتب وتكلفتها، كان الوصول إلى المعرفة محدوداً جداً. أغلب الناس لم يتمكنوا من تعلم القراءة والكتابة، وبالتالي لم يتمكنوا من الاستفادة من المعرفة الموجودة في الكتب.
- انتشار الأمية: نتيجة لعدم القدرة على الوصول إلى الكتب، انتشرت الأمية على نطاق واسع. كان أغلب الناس غير قادرين على القراءة والكتابة، مما جعلهم يعتمدون على مصادر أخرى للمعلومات، مثل الروايات الشفهية.
- الجهل: الأمية أدت إلى الجهل، حيث لم يتمكن الناس من فهم العالم من حولهم بشكل كامل. كان الجهل يعيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
باختصار، كانت المادة المكتوبة قبل الطباعة سلعة نادرة وغالية، مما أدى إلى حرمان أغلب الناس من المعرفة وانتشار الأمية والجهل. اختراع الطباعة غيّر هذا الوضع بشكل جذري، وجعل المعرفة متاحة للجميع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال في عصر ما قبل الطباعة كانت المادة المكتوبة عزيزة وشاقة؛ وقد تسبب هذا في انتشار الأمية والجهل اترك تعليق فورآ.