قال تعالى: (فإن مع العسر يسرا) . المحسن البديعي هو ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب. طباق
الإجابة الصحيحة هي ب. طباق.
شرح مفصل:
المحسن البديعي في الآية الكريمة (فإن مع العسر يسرا) هو الطباق.
- ما هو الطباق؟ الطباق هو أحد محسنات المعنى، وهو اجتماع معنيين متضادين في جملة واحدة. أي أنك تجد كلمتين أو عبارتين تحملان معنى عكس بعضهما البعض.
- أين الطباق في الآية؟ الطباق واضح بين كلمتي "العسر" و "يسرا".
- العسر: يعني الصعوبة، الشدة، الضيق.
- يسرا: يعني السهولة، الرخاء، الانفراج.
- لماذا هو طباق وليس محسناً بديعياً آخر؟
- التضاد: الطباق يعتمد بشكل أساسي على التضاد، وهذا ما نجده في الآية.
- ليست جناسًا: الجناس يعتمد على التشابه في اللفظ، وهذا غير موجود هنا.
- ليست مقابلة: المقابلة تتطلب وجود جملتين متوازنتين، والآية جملة واحدة.
- ليست تورية: التورية تعتمد على المعاني الخفية، والآية واضحة المعنى.
إذًا، اجتماع كلمتي "العسر" و "يسرا" المتضادتين في معنى واحد هو ما يجعل المحسن البديعي في هذه الآية هو
الطباق.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: (فإن مع العسر يسرا) . المحسن البديعي هو ؟ اترك تعليق فورآ.