بلغت ذروة الزخرفة الإسلامية في العصر العباسي (1 Point)؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح.
الإجابة "صح" دقيقة، إذ شهد العصر العباسي (750-1258 م) ذروة الزخرفة الإسلامية. إليك التفصيل:
- تأثير الحضارات: استوعب العباسيون فنون الحضارات التي تفاعلوا معها (الرومانية، البيزنطية، الفارسية، الهندية)، ثم طوّروها وأضافوا إليها لمسات إسلامية فريدة.
- التجريد والوحدات الهندسية: تطورت الزخرفة الإسلامية في العصر العباسي نحو التجريد، مع التركيز على الأشكال الهندسية المعقدة والمتكررة. هذه الأشكال تعكس النظام الكوني في الفكر الإسلامي.
- الخط العربي: أصبح الخط العربي عنصراً زخرفياً أساسياً، لم يقتصر على الكتابة، بل تحوّل إلى لوحات فنية تزين الجدران والمباني. ظهرت أنواع جديدة من الخطوط مثل الكوفي والنسخ.
- الأرابيسك: ازدهر فن الأرابيسك (الزخرفة النباتية المتشابكة) بشكل كبير، حيث استخدمت الأوراق والأزهار والكروم في تصميمات معقدة وجميلة.
- التذهيب: استخدم الذهب بكثرة في الزخرفة، لإضفاء الفخامة والجمال على الأعمال الفنية، خاصة في تزيين المصاحف والتحف.
- أمثلة على ذلك:
- جامع القرويين في فاس (المغرب): يتميز بزخارفه الهندسية والخطية الرائعة.
- قصر هشام في الأردن: يحتوي على فسيفساء وزخارف جدارية تعكس ذوق العصر العباسي.
- المصاحف العباسية: تعتبر تحفاً فنية تزينها الزخارف الهندسية والخط العربي المتقن والتذهيب.
باختصار، العصر العباسي لم يشهد فقط تطوراً في الزخرفة الإسلامية، بل شهد تحولها إلى فن مستقل بذاته، يتميز بالدقة والجمال والتنوع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بلغت ذروة الزخرفة الإسلامية في العصر العباسي (1 Point) اترك تعليق فورآ.