قال تعالى: (وجوهٌ يومئذٍ ناعمة، لسعيها راضية) المحسن البديعي هو ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
د. مراعاة النظير
المحسن البديعي في الآية الكريمة (وجوهٌ يومئذٍ ناعمة، لسعيها راضية) هو مراعاة النظير.
شرح مراعاة النظير:
مراعاة النظير تعني الجمع بين شيئين أو أكثر في الجملة، بحيث يكون بينهما مناسبة واضحة وملاءمة في المعنى أو اللفظ. هذا التناسب يخلق جمالاً في الكلام ويؤثر في نفس السامع.
- في الآية: نجد نظيرين متلازمين:
- الوجه النعيم: (وجوهٌ يومئذٍ ناعمة) - النعومة هنا تعبر عن السعادة والراحة.
- الرضا عن العمل: (لسعيها راضية) - الرضا هو نتيجة طبيعية للعمل الصالح الذي أدى إلى هذا النعيم.
- العلاقة بين النظيرين: الوجه النعيم هو *نتيجة* لسعيها الصالح، والرضا هو *شعور* مصاحب لهذا النعيم. فلا يمكن أن يكون الوجه ناعماً إلا إذا كان العمل صالحاً، ولا يمكن أن يكون هناك رضا إلا إذا كان السعي محموداً.
- أمثلة أخرى لمراعاة النظير:
- "العين للرمش، والقلب للهاجس." (هنا تناسب بين العين والرمش، والقلب والهاجس)
- "الليل والنجوم، والنهار والشمس." (تناسب بين الليل والنجوم، والنهار والشمس)
باختصار، مراعاة النظير في الآية الكريمة تكمن في الربط الجميل بين نعيم الوجه ورضا النفس عن العمل، مما يعزز المعنى ويضفي عليه جمالاً خاصاً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: (وجوهٌ يومئذٍ ناعمة، لسعيها راضية) المحسن البديعي هو ؟ اترك تعليق فورآ.