ترك مجالسة اهل الباطل مطلقا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صحيحة ولم تدل عليها
الإجابة "صحيحة ولم تدل عليها" تعني أن ترك مجالسة أهل الباطل أمرٌ صحيح وموافق للشريعة الإسلامية، ولكن لا يوجد دليل نصي مباشر في القرآن الكريم أو السنة النبوية يأمر به بشكل صريح ومفصل.
شرح تفصيلي:
- صحيحة: هذا يعني أن الابتعاد عن مجالسة أهل الباطل هو فعل مستحب ومأمور به *بشكل عام*، لأنها تؤدي إلى مفاسد عظيمة.
- ولم تدل عليها: هذا يعني أنه لا يوجد آية قرآنية أو حديث نبوي يقول تحديدًا: "يجب عليكم ترك مجالسة أهل الباطل بشكل مطلق". الأمر مستفاد من أدلة أخرى، وليست نصًا صريحًا.
كيف نستدل على صحة هذا الأمر من الأدلة الأخرى؟- الأمر بالمصاحبة الصالحة: القرآن والسنة يحثان على مصاحبة أهل الخير والصلاح، وهذا يستلزم الابتعاد عن أهل الشر. قال الله تعالى: "وَاصْبِرْ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ" (الكهف: 28).
- التحذير من الاقتداء بالسوء: الجلوس مع أهل الباطل قد يؤدي إلى الاقتداء بأفعالهم السيئة، والتأثر بأفكارهم الضالة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" (رواه أبو داود).
- ضرر المعصية: مجالسة أهل الباطل غالبًا ما تكون مصحوبة بالمعاصي، سواء بالقول أو بالفعل، وهذا مضر بالدين والأخلاق.
- الحكمة: الابتعاد عن أهل الباطل يحفظ على المسلم دينه وعقله وماله، ويحميه من الوقوع في الفتن.
ملاحظة مهمة: "مطلقا" هنا تعني في جميع الأحوال. قد توجد حالات استثنائية (مثل الإنكار عليهم أو دعوتهم إلى الحق) تبيح الجلوس معهم لفترة قصيرة وبغرض معين، ولكن هذا لا يعني أن المجالسة الدائمة والمستمرة جائزة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ترك مجالسة اهل الباطل مطلقا اترك تعليق فورآ.