0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

س : يتفق رفع الصوت، و الجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

صواب

الإجابة على سؤال "يتفق رفع الصوت، والجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم" هي صواب.

شرح مفصل:

يعتبر رفع الصوت والجهر بالقول أمام النبي صلى الله عليه وسلم، أو في حضرته، من مظاهر عدم الأدب وتوقير النبي. هذا الأمر مبني على عدة أسس:

  • أدب الحديث مع النبي صلى الله عليه وسلم: الإسلام يحث على التحدث مع النبي صلى الله عليه وسلم بأدب واحترام، وخفض الصوت من مظاهر ذلك. فالنبي صلى الله عليه وسلم هو سيد البشر وأفضل الخلق، ويستحق منا أقصى درجات التوقير.
  • أوامر الشرع: وردت نصوص شرعية تأمر بالخفض في القول عند النبي صلى الله عليه وسلم. فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الصخب والجهر بالقول في الطريق، وكان يقول: 'إياكم والجهر بالقول عند النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه ليس بالصخاب ولا بالجافي'".
  • مراعاة مشاعر النبي صلى الله عليه وسلم: النبي صلى الله عليه وسلم بشر، وإن كان أكمل البشر، فإنه يتأثر بالصوت العالي والجهر بالقول. فالأدب يقتضي مراعاة مشاعره صلى الله عليه وسلم وعدم إزعاجه.
  • أمثلة من السيرة النبوية: نجد في السيرة النبوية أمثلة عديدة على اهتمام الصحابة رضي الله عنهم بخفض أصواتهم عند النبي صلى الله عليه وسلم، وتجنب الجهر بالقول في حضرته.

لذلك، فإن رفع الصوت والجهر بالقول يعتبر من الإساءة للأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ويجب على المسلم تجنب ذلك.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال س : يتفق رفع الصوت، و الجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال س : يتفق رفع الصوت، و الجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...