عاقبة الغلو في الدين الوقوع في الشرك. صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على أن "عاقبة الغلو في الدين الوقوع في الشرك" هي صواب.
شرح مفصل:
الغلو في الدين يعني تجاوز الحد في العبادة أو الاعتقاد. قد يبدو الأمر للوهلة الأولى أنه زيادة في الإيمان، ولكنه في الواقع قد يؤدي إلى الشرك، وهو أعظم الذنوب. إليك كيف:
- تجاوز حدود العبادة: الغلو يدفع الشخص إلى عبادة المخلوق مع الخالق، أو إعطاء المخلوق صفات لا يستحقها. على سبيل المثال:
- الاستغاثة بغير الله: أن يلجأ الإنسان إلى ولي صالح أو شخص متوفى ويدعوه لإنقاذهم أو قضاء حوائجهم، مع الاعتقاد بأنه يستطيع ذلك بنفسه. هذا يعتبر شركاً لأن الاستغاثة الحقيقية يجب أن تكون لله وحده.
- التعظيم المفرط للأشخاص: أن يعتقد الشخص في صلاحية أو كرامة شخص ما بشكل مبالغ فيه، ويقدسه تقديساً يقترب من عبادة الله.
- الاعتقاد بصفات إلهية لغير الله: الغلو قد يؤدي إلى إعطاء صفات خاصة بالله (مثل القدرة على جلب النفع أو دفع الضر) لغير الله.
- التحريف في الدين: قد يدفع الغلو الشخص إلى تغيير تعاليم الدين أو إضافة إليها، مما يؤدي إلى انحراف عن الحق.
- الشرك الخفي: الغلو قد يكون سبباً في الوقوع في الشرك الخفي، وهو الشرك الذي لا يظهر بشكل واضح، ولكنه موجود في القلب والاعتقاد. مثل الاعتماد على الرقى والتمائم مع الاعتقاد بأنها تجلب النفع بذاتها.
مثال:إذا قام شخص بتعظيم قبر أحد الصالحين وعبده، أو اعتقد أنه يستطيع أن يضر أو ينفع من دونه، فقد وقع في الشرك بسبب الغلو في حبه وتقديسه لهذا الصالح.
لذلك، يجب على المسلم أن يكون معتدلاً في دينه، وأن يلتزم بتوحيد الله تعالى، وأن لا يغلو في العبادة أو الاعتقاد.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال عاقبة الغلو في الدين الوقوع في الشرك. صواب خطأ اترك تعليق فورآ.