السهو من مقتضى الطبيعة البشرية وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سها في صلاته أكثر من مرة.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة، فالسهو من مقتضى الطبيعة البشرية، والنبي صلى الله عليه وسلم، رغم عصمته من الخطأ في الدين، فهو مع ذلك بشر يقع منه السهو كبقية البشر.
شرح مفصل:
- الطبيعة البشرية والسهو: الإنسان بطبيعته قابل للنسيان والشرود الذهني، وهذا أمر طبيعي ولا يقدح في كماله كإنسان. السهو ليس عيباً، بل هو جزء من طبيعة البشر.
- عصمة النبي صلى الله عليه وسلم: عصمة النبي صلى الله عليه وسلم تعني عصمته من الخطأ في تبليغ الدين، أي أنه لا يخطئ في نقل أحكام الله وشريعته. لكن هذا لا يعني أنه معصوم من كل أنواع الخطأ، بل هو معصوم فيما يتعلق بالدين فقط.
- أمثلة على سهو النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة:
- زيادة في الصلاة: ثبت في السنة النبوية أنه صلى الله عليه وسلم زاد في بعض الصلوات ركعة ثم سلم، ثم أتى بالركعة الناقصة بعد السلام.
- التقديم والتأخير: ورد أنه صلى الله عليه وسلم قدم أو أخر بعض الأذكار والأفعال في الصلاة.
- النسيان: ثبت أنه صلى الله عليه وسلم نسي بعض الأذكار أو الأفعال في الصلاة، ثم ذكرها بعد ذلك.
- الدليل على أن السهو لا يقدح في مقام النبوة: سهو النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأمور لم يكن بسبب نقص في علمه أو إيمانه، بل كان بسبب انشغاله ببعض الأمور أو بسبب طبيعته البشرية. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتذر عن سهوه ويستغفر الله، وهذا يدل على تواضعه وعظمته.
- الاستفادة: من هنا نعلم أن السهو أمر جائز ومقبول، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد سها في صلاته، وهذا يدل على أنه بشر مثلنا، وأن العصمة لا تعني الكمال المطلق في كل شيء، بل في تبليغ الدين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال السهو من مقتضى الطبيعة البشرية وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سها في صلاته أكثر من مرة. اترك تعليق فورآ.