شرار الخلق عند الله هم الذين يتخذون القبور مساجد صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على سؤال "شرار الخلق عند الله هم الذين يتخذون القبور مساجد صواب خطأ" هي صواب.
شرح مفصل:
هذه العبارة مستمدة من أحاديث نبوية شريفة تحذر من فعل اتخاذ القبور أماكن للعبادة أو الصلاة فيها. إليك التفصيل:
- معنى "شرار الخلق": يعني أسوأ الناس عند الله، وأكثرهم بعداً عن رضاه.
- اتخاذ القبور مساجد: لا يعني بناء المساجد *فوق* القبور، بل يعني الصلاة *في* مكان القبر نفسه، أو تخصيص القبر للعبادة والتقرب إلى الله.
- التحذير النبوي: حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الفعل بشدة، ووصف من يفعله بأنه شرار الخلق. فقد ورد في الحديث: "إني نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروا، ألا وإني نهيتكم عن اتخاذ القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد".
- سبب التحذير:
- مخالفة التوحيد: اتخاذ القبور مساجد قد يؤدي إلى الشرك، حيث يُخشى أن ينحرف القلب ويعتقد أن المدفون في القبر يستطيع نفعاً أو ضرراً، وهذا خلاف توحيد الله.
- تشبه بالكفار: كانت بعض الأمم الكافرة تتخذ القبور أماكن للعبادة، والإسلام ينهى عن التشبه بهم.
- إثارة الفتنة: قد يؤدي إلى المبالغة في تعظيم القبور وتزيينها بشكل مبالغ فيه، مما يثير الفتنة والانحراف.
الخلاصة: اتخاذ القبور أماكن للعبادة والصلاة فيه هو فعل محرم ومُستهجن في الإسلام، ومن يفعله يعتبر من شرار الخلق عند الله. الزيارة المباحة للقبور هي للتذكير بالآخرة وأخذ العبرة، وليست للعبادة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال شرار الخلق عند الله هم الذين يتخذون القبور مساجد صواب خطأ اترك تعليق فورآ.