الذنوب نوعان هما : كبائر وصغائر.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. الذنوب في الإسلام تُقسم إلى نوعين رئيسيين: الكبائر والصغائر.
أولاً: الكبائر (الذنوب العظيمة):
- ما هي؟ هي الذنوب التي توعد عليها الشرع بعقوبة شديدة في الدنيا والآخرة. تعتبر هذه الذنوب خطيرة جداً وتؤثر بشكل كبير على علاقة الإنسان بربه.
- أمثلة على الكبائر:
- الشرك بالله (أكبر الكبائر).
- القتل.
- الزنا.
- أكل الربا (الفوائد).
- أكل أموال اليتامى.
- التكبر والغرور.
- السحر.
- الفرار من الزحف (في ساحة المعركة).
- التوبة من الكبائر: التوبة من الكبائر ممكنة، ولكنها تتطلب شروطاً معينة مثل الندم، والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه، ورد الحقوق إلى أصحابها إن وجدت.
ثانياً: الصغائر (الذنوب الصغيرة):- ما هي؟ هي الذنوب التي لا توعد عليها الشرع بعقوبة محددة في الآخرة، ولكنها مع ذلك تعتبر من الذنوب التي يجب تجنبها.
- أمثلة على الصغائر:
- النظر إلى ما لا يحل.
- النميمة والغيبة.
- الكذب الصغير.
- التهاون في بعض العبادات (مثل التأخير في الصلاة).
- التوبة من الصغائر: التوبة من الصغائر أسهل، ويمكن أن تُكفَّر بالإكثار من الأعمال الصالحة، مثل الصلاة، والصوم، والصدقة، والاستغفار.
الفرق بينهما:الفرق الرئيسي بين الكبائر والصغائر هو في درجة العقوبة والخطورة. الكبائر أشد وأكثر ضرراً، بينما الصغائر أقل خطورة، ولكن الإكثار منها قد يؤدي إلى الوقوع في الكبائر. يجب على المسلم أن يجتهد في تجنب كليهما، وأن يستغفر الله ويتوب إليه في كل وقت.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الذنوب نوعان هما : كبائر وصغائر. اترك تعليق فورآ.