إذا عمل الشخص بدعة، وتبعه الناس على البدعة، فعملوها؛ فإنه يحمل مثل ذنوبهم .؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة، وهذا يعني أن الشخص الذي يبتدع في الدين، أي يضيف أمراً جديداً لم يرد في الشرع، ثم يقتدي به الناس ويقومون بهذا الأمر الجديد، فإنه يتحمل وزر (ذنب) كل من يقتدي به في تلك البدعة.
شرح تفصيلي:
- ما هي البدعة؟ البدعة هي إدخال أمر جديد في الدين لم يشرع به الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. قد تكون البدعة في العبادات (مثل إضافة ركن جديد للصلاة)، أو في المعاملات، أو في أي مجال من مجالات الدين.
- لماذا يعتبر مبتدع البدعة مسؤولاً عن ذنوب من يقتدون به؟ لأن المبتدع هو الذي أضلّ هؤلاء الناس. هو الذي قدم لهم أمراً لم يشرعه الله، فظنوا أنه عبادة أو عمل صالح، فقاموا به. هذا يشبه من يقود مجموعة من الناس إلى طريق خاطئ، فهو مسؤول عن ضلالهم.
- أمثلة توضيحية:
- إذا قام شخص بإحداث احتفال جديد في الدين لم يرد في السنة النبوية، مثل الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة معينة لم يفعلها السلف الصالح، ثم تبعه الناس في هذا الاحتفال، فإنه يتحمل وزرهم.
- إذا أفتى شخص بفتوى مخالفة للشريعة، وتبعها الناس وقاموا بالعمل بها، فإنه يتحمل وزرهم.
- دليل من السنة النبوية: وردت أحاديث كثيرة تدل على هذا المعنى، منها حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سنّ سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة." (رواه مسلم).
- ملاحظة مهمة: المسؤولية تقع على المبتدع وعلى من يقتدي به. كل شخص مسؤول عن عمله، ولكن المبتدع يتحمل وزراً إضافياً بسبب إضلاله للآخرين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إذا عمل الشخص بدعة، وتبعه الناس على البدعة، فعملوها؛ فإنه يحمل مثل ذنوبهم . اترك تعليق فورآ.