مَنْ فعل شيئاً من محظورات الإحرام جاهلاً، أو ناسياً، أو مكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية، وعليه أن يتخلى عن المحظور فوراً.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً، وتتعلق بأحكام الإحرام في الحج والعمرة. لنشرح ذلك بالتفصيل:
ما هو الإحرام؟
الإحرام هو الدخول في نية أداء الحج أو العمرة، ويترتب عليه مجموعة من المحظورات التي يجب على الحاج أو المعتمر تجنبها.
ما هي محظورات الإحرام؟
هناك أشياء كثيرة يحرم على المحرم فعلها، منها:
- قص الشعر أو الأظافر.
- استخدام العطور أو الصابون المعطر.
- قتل الحيوانات.
- التزين بالملابس المخيطة (للرجال).
- ممارسة العلاقة الزوجية.
لماذا لا إثم ولا فدية في بعض الحالات؟النص الذي ذكرته يشير إلى ثلاث حالات خاصة لا يقع فيها المحرم في الإثم ولا يجب عليه دفع فدية (تعويض) إذا فعل شيئاً من هذه المحظورات:
- الجاهل: إذا فعل المحرم محظوراً وهو لا يعلم أنه محظور. مثال: شخص جديد في الحج لم يخبره أحد بأن قص الأظافر ممنوع.
- الناسي: إذا فعل المحرم محظوراً وهو ناسيه. مثال: اعتاد قص أظافره يومياً، ففعل ذلك أثناء الإحرام ناسياً أنه محرم.
- المكره: إذا أُجبر المحرم على فعل محظور. مثال: شخص هُدد بالسلاح ليقص شعره.
ماذا يجب أن يفعله المحرم في هذه الحالات؟في هذه الحالات الثلاث، لا يجب على المحرم أن يدفع فدية (مثل ذبح شاة أو صيام أيام)، ولكن يجب عليه أن يتوقف عن فعل المحظور فوراً بمجرد أن يعلم أو يتذكر أو يزول الإكراه.
ملحوظة مهمة: هذه الرخصة (عدم الإثم والفدية) لا تعني أن فعل المحظور جائز، بل تعني أن المحرم لا يُلام عليه في هذه الظروف الخاصة، ولكن يجب عليه التوبة والاستغفار والحرص على عدم تكرار ذلك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال مَنْ فعل شيئاً من محظورات الإحرام جاهلاً، أو ناسياً، أو مكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية، وعليه أن يتخلى عن المحظور فوراً. اترك تعليق فورآ.